الصفحة 70 من 91

وقال في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن مندة ت 470 كان شديدًا على أهل البدع مباينًا لهم.

فالخلاصة أنكم بعيدون عن منهج سلفكم الصالح كل البعد والإ فهم كما ترون يثنون على من كان شديدًا على أهل البدع ويرون ذلك منقبة له لكن أنتم لا ترضون بهذا وإن كان منهج سلفكم لأنكم ترون أن الزمان تغير وأن اللين مع المبتدعة لا بد منه هذا هو منهجكم وتريدون من أبي عبد الرحمن أن يذكر محاسن الجماعات .

ويتعاون معها عملًا بقاعدتكم التي تدعون إليها نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه.

رحم الله أبا عبد الرحمن قال لنا في بعض دروسه: جائني حسن حيدر ومحمد البيضاني قالا لا تتكلم في الأخوان المسلمين فقلت لهما لا تكثروا ولا تقللوا ما أنا تارك لهم.

أقول إن هذا يعتبر سوء أدب من طالبين مع شيخهما.

أولا يعلم هؤلاء جميعًا أن الشيخ مقبلًا يعتقد أن الذب عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقمع أهل البدع يعتبر جهادًا.

ولذلك قال رحمه الله في وصيته ولعله قد قدر لله أن أموت على فراشي وكنت أرغب أن يختم لي بالشهادة مع الدعوة والحمد لله على ما قدر الله على أنه قد قال غير واحد من العلماء أن الرد على أهل البدع بمنزلة الجهاد في سبيل الله بل أفضل من الجهاد في سبيل الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت