فهرس الكتاب
20 وعرض عليه الإخوان المسلمون في ذلك الوقت أن يعمل أي يدرس في جامعة صنعاء فأبى لأنه يعلم انهم سوف يضيعونه كما ضيعوا الكثير من خريجي الجامعة
قال رحمه الله في بعض دروسه أول ما أتيت اليمن استقبلوني فقالوا تريد في البحوث الإسلامية أم تدرس في الجامعة فقلت لهم لا، سأذهب بين قبائلي وبلدي ادعو بقدر ما استطيع
21 وسبب تأليفه لهذا الكتاب أنه سمع شيخه عبد العزيز ابن راشد النجدي صاحب تيسير الوحيين في الاقتصار على الصحيحين يقول: الصحيح في غير الصحيحين يعد على الأصابع: قال أبو عبد الرحمن رحمه الله فبقيت كلمته في ذهني منكرًا لها حتى عزمت على تأليف ( الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ) فازددت يقينًا ببطلان كلامه رحمه الله.
22 حدثني بعض طلبة العلم فقال: سألت أبا عبد الرحمن فقلت له يا شيخ سميت كتابك صعقة الزلزال لم لم تسمه الزلزال قال فسكت قليلًا ثم قال: لأن الزلزال عندما تكون له صعقه يكون أقوى من الزلزال الذي لا صعقة له.
قلت وقد أحدث هذا الكتاب ضجة بين أوساط الشيعة حتى إنهم فعلوا قطاعًا في خط صعدة لطلبة العلم الذين يأتون من صنعاء إلى دماج ثم انخمدت فتنتهم.
23 قدمه للجامعة الإسلامية ذكر ذلك في مقدمة الكتاب نفسه
24 سئل أبو عبد الرحمن رحمه الله في 16 شوال 1416هـ وهو أول يوم يبدأ تدريس الجامع الصحيح أيهما أحب إليك الصحيح المسند أم صحيح الجامع.
فقال: مكثت في ترتيب الجامع الصحيح سبعة أشهر ومن أراد أن يعرف الأحاديث يقرأ في الصحيح المسند لأن أحاديثه أقل ومن أراد استنباط الأحكام من التراجم فالجامع الصحيح لأن الفائدة فيه أعم للعامي وطالب العلم .
25 -سنية الصلاة في النعال أحياها في اليمن أبو عبد الرحمن رحمه الله بعض الأحيان عندما تقام الصلاة ينادي صلوا في نعالكم خالفوا اليهود
-26 سبب إصدار هذه الرسالة هي وحدة اليمن مع الحزب الاشتراكي وكان مما قاله في هذه الفتوى ما يلي: