فهرس الكتاب
أنا أقول نضر الله أمرًا بلغ ما أقوله لإخواني: الوحدة مع الشيوعيين تعتبر كفرًا فليبلغ الشاهد الغائب دليلي من كتاب الله قول الله عزوجل (يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) المائدة الآية رقم 15.
وقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ) التوبة آية 3
وأنتم تعرفون أحوال الشيوعية ومن لم يعرفها فليذهب الى عدن وتعرفون ماذا عملوا في المناطق الوسطى استباحوا ما حرم الله وطمسوا معالم الدين ، نادو في مكبرات الصوت لا اسلام بعد اليوم ، ثم بعد أن تدهورت الشيوعية في روسيا يريدون ان يكون بلدنا اليمني مقرًا لها . والنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على اليمنيين وأخبر أنهم"أرق أفئدة وألين قلوبًا"أقول ولا يقول قائل ان أبا عبدالرحمن ضد الوحدة كلا وإنما كان أبو عبدالرحمن ضد الكفر ولم يؤد هذه النصيحة الا خوفًا من الوقوف بين يدي ربه سبحانه وتعالى وأن يسأله عن سكوته وكتمانه الحق كما قال تعالى ( ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ) البقرة ، 106
إذن فأبو عبدالرحمن رحمه الله غرضه من هذه الفتوى تأدية النصيحة وإلا فمن يتجرأ أن يقول ما قاله أبو عبدالرحمن في ذلك الوقت والاشتراكيون قادمون زاحفون كلهم اجمعون على الحكم فنسأل الله العلي العظيم أن يجزيه خيرًا فقد كان رجلًا ناصحًا لهذه الأمة يقول الحق ولا يضره كلام الناس .