فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 113

نقول نعم ما عندنا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن من خلال الاستقراء تبين لي أن هذا العالم يأخذ منهجه في الاستدلال من خلال الأدلة الصحيحة ولذلك لا عيب إذا أنا قرأت له وقرأت له وقرأت له وهذا هو الأساس الذي انطلقوا منه في منهج الإسلام ومنهج أيضًا في أهل السنة والجماعة في قضية التتلمذ، أنت لا تتلمذ على إمام لأنه معصوم لأنه لا معصوم إلا الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن تتلمذ على إمام ترى أن أُصوله ومنهجه قائمة على منهج صحيح وهذا أصل يُحدد لنا طريقتنا في القراءة يعني إذا قال لي المكتبة واسعة كيف أقرأ ؟

نقول أمامك هذا الأصل، أمامك كتب أهل السنة سواء كانت أُصولًا أو تحقيق، طيب وما خالفها ما عارضها نقول هذه هي الفئة الثانية التي يجب أن تتعامل معها بحذر، ولهذا نحن في كل يوم نتعرض لهذه الطريقة في كل يوم ندخل المكتبة ونجد عشرة عشرين كتاب مؤلفة من جديد ماذا نصنع بها ؟ أمامي كتاب جديد لا أعرفه لا أعرف المؤلف لا أعرف طريقته ؟

هذا الكتاب الذي مثلًا طُبع ودخلت في المكتبة ورأيته لأول مرة خلاص خلنا نشوف والله الكتاب للإمام فلان ـ كلمة لم أفهمها عند الدقيقة 51 و15 ثانية ـ إذًا هو لإمام من أئمة أهل السنة انتهى عندي خلاص أدخلته ضمن قائمة الكتب، هل يعني أن هذا الكتاب معصوم مئة بالمائة، لا ، لكن تحدد لدي أن هذا الكتاب له منهج معين أن أرتاح له، بالعكس أحيانًا هذا الكتاب لإمام من أئمة البدع رأسًا أقف منه موقف حتى لو أني اشتريته أو أبقيته عندي لكن عندي فيه نظرة أميز أنه والله هذا الكتاب عليه ملحوظات قائم على مذهب معتزلي على مذهب رافضي على مذهب أشعري الخ فأنا أعرف هذا الكتاب .

أحيانًا لا الكتاب لا أدري هل هو هنا أو هناك ؟ ما أدري مؤلف معاصر جمع فيه معلومات وضع عنوان الخ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت