فهرس الكتاب
فنقول إن الوصول إليها عن طريق الفهم الصحيح والسؤال وأيضًا الروح الناقدة إن صح التعبير، نحن انتبهوا معي جيدًا أمام هذه القضية التي نتحدث عنها نحن أمامنا تتفاوت المراجع والكتب وكلما كان المرجع أصلًا أو قريبًا من الأصل فأنت لا نقول فقط اقرأه وإنما أدخله في قلبك وروحك أعطيكم مثال:
الكتاب والسنة لا نقول تعامل وإنما نقول تعامل معها أدخلها يعني إذا كان الآخرون قد يجدون الحق في قول فلان أو فلسفة فلان أو غير ذلك فنحن كأمة عندنا الكتاب والسنة مصدران عظيمان صحيحان والحمد لله هذان المصدران بالنسبة لنا نتعامل معهما مهما تعاملنا معهما واختلطت أرواحنا وقلوبنا ودمائنا بهما فلن يكون في ذلك إلا خير ولهذا مهما ازددت من إدخال كتاب الله - عز وجل - وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في جوفك وعقلك فأنت تكون أقوى ما تكون فهمًا وعلمًا وعبادةً وصفاءً إذا ما أخلصت الأمر لله - عز وجل - ثم كل ما كان الكتاب إلى السنة أقرب فأنت تقبله أكثر وكل ما كان العالم مؤصلًا كلما كنت تتقبله كذا .
وهذا معنى أن الإنسان يقرأ لكتب أئمة السنة وهو مرتاح النفس قال لك ليش ؟ قال لأني عرفت أنه أيش منبعهم صافي ففي هذه الحالة والحمد لله أنا أقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية أو لابن القيم أو لبعض أئمة الإسلام أقرأ وأنا مرتاح قد تقول لي ليش تقرأ لهذا الرجل ألا يمكن أن يكون مُعرضًا للخطأ ؟