فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 113

هَؤُلَاءِ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أَحْكَامُ الْإِسْلَامِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى غَيْرِهِمْ هَذَا مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ الْمُبْتَدِعَةِ مُنَافِقُونَ النِّفَاقَ الْأَكْبَرَ (1 ) )

وقال العلامة القرآني الشنقيطي ': ( ونحن نرجو أن يغفر الله للذين ماتوا على هذا الاعتقاد ، لأنهم لا يقصدون تشبيه الله بخلقه ، وإنما يحاولون تنزيهه عن مشابهة خلقه . فقصدهم حسن ولكن طريقهم إلى ذلك القصد سيئة .وإنما نشأ لهم ذلك السوء بسبب أنهم ظنوا لفظ الصفة التي مدح الله بها نفسه يدل ظاهره على مشابهة صفة الخلق فنفوا الصفة التي ظنوا أنها لا تليق قصدًا منهم لتنزيه الله ، وأولوها بمعنى آخر يقتضي التنزيه في ظنهم فهم كما قال الشافعي ':

رام نفعًا فضر من غير قصد ... ومن البر ما يكون عقوقا

(1) مجموع الفتاوى جـ12/صـ496،497

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت