فهرس الكتاب
-وصنف رفع شعار العلم ولكن دون علم ، فلم يسع له حق سعيه ، بل وفقد العلم اللازم أحيانًا والعمل دون دارية ولا روية( كم منا يتعامل بمعاملات لا تمت إلى الالتزام بصله عندما يتعامل مع غيره أمثله قد ضربناها كثيرًا ولكنها ما زالت تتكرر حتى لا يستطيع الإنسان أن يسكت عنها إلى متى نظل على هذا إلى متى نظل على خلاف الوعد كم من إنسان أقترض من أخر ثم وفاه في موعده لا يكاد هذا الأمر يقع أو إذا كان معسرًا في وقت إيفاءه للدين يذهب إليه ويقول أنا معسر فأنظرني وأنت الآن موعدك أن أعطيك هذا الحق ولكن أنا عاجز عن أداءه فسامحني في ذلك ويبين له عذره فيقبل منه عذره ويقبل منه ذلك كم من إنسان دفع ماله إلى أخ وضربه وأنا أقول يوميا من نوعية هذه المشاكل يدفع ماله إلى أخر ليضارب له به فلا يتفقان على طريقه توزيع الربح وإنما يقول أعطيك مبلغ كذا حتى أناس من الملتزمين وهم يحضرون دروس وخطب الأخوة ونحو ذلك ومع ذلك ما ابسط أن يقع ذلك ولا يمكن أن يقبل في ذلك خسارة ولو وقعت خسارة تجد من يأتي ليقترض يقول لا أستطيع أن أقول له قد خسرنا لا أستطيع أن أقول له أن مالك لن يرجع إلا كذا وكذا منه مثلا لابد وهناك من يدفع له ربحًا كاذبًا كم يقع ذلك أنا أقول هذا على سبيل المثال كم من مشاكل تقع بين الزوجين والخير المختلفة ولكن عند جوانب معينه لا يحصل إلا الخلل كم من مشاكل تقع بين الأخوة لا نجد أدنى درجه من درجات الالتزام بما نؤمر به ونعلمه أو نتعلمه لأن الأمر غريب جدًا كيف يقول ذلك مثال بسيط و الأمثلة كثيرة ربما وقع شقاق بين الزوجين مثلًا وطلقت المرأة فأول شيء تفعله المرأة ماذا إذا طلقت أنا عندما وجدت هذا في مسألة واحده وقعت مره واحده في كل المشاكل التي عرضت على ووقع فيها انفصال عندما عرضت هذا الحل قبله الحاضرون ولكن في عشرات المرات ما قبلوها بدون مبالغه عشرات المرات فعلًا على حسب ربما بلغ أكثر من ذلك هي أن المرأة إذا طلقت لزمت