فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 113

إذا لم يكن مؤصلًا فمن سلامته وهو واجب عليه أن يحمي نفسه أن يبتعد عن هذه الكتب وهذا معنى كون السلف الصالح رحمهم الله تعالى حذروا من قراءة هذه الكتب وحذروا من نشرها بين العامة الخ ما ثبت عنهم وتواتر وكثر .

الأمر الثاني أن تكون هناك حاجة إلى ذلك، يعني أن يكون مؤصلًا هو نفسه في العقيدة وأن تكون هناك حاجة إلى القراءة في هذه الكتب، هذه هي القاعدة الأولى .

القاعدة الثانية: هي أن يقرأ الإنسان هذه الكتب قراءة الواثق مما عنده بحيث يجعل بينه وبينها مسافة، انتبهوا لهذه المسألة لأني أعتبرها زُبدة هذا الدرس إذا خرجتم من هذا الدرس بهذه الفائدة أنا أعتبرها فائدة كبيرة جدًا، كيف ؟

ينبغي إذا قرأت للمخالف وأنت واثق مما عندك أن تجعل بينك وبين المخالف مسافة هذه المسافة هي الروح النقدية التي تجعلك تُقوم ما تقرأ وتنقد ما تقرأ ولا تتأثر بما تقرأ، يؤسفنا أن هناك أُناس يقرأون للمخالفين لكن بلا انضباط والذي يحدث وللأسف الشديد لاحظ معي أن الخصم أو صاحب الرأي الآخر أحيانًا يجذب القارئ وربما بلعه وأدخله في جواره، كيف ذلك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت