فهرس الكتاب
فمعظم هؤلاء المربيات صليبيات أو بوذيات أو هندوسيات، ولا يمكن أن ننسى أنه في مثل هذه الظروف يمكن أن تنتهز الفتيات اليهوديات الفرصة تحت جوازات سفر مزورة، لتربية أبناء الكبار في بعض دول العالم العربي والإسلامي، ثم يسلم هؤلاء الأطفال إلى مدارس البعثات التبشيرية، أو إرسالهم إلى البعثات في الخارج، وهكذا لو تفحصنا الدور الذي تؤديه أولئك المربيات لوجدناه دورًا سياسيًا في المقام الأول؛ إذ أن البعثات التبشيرية والتهويدية قد استغلت تلك الفرصة في إرسال نوعية من أولئك الفتيات المثقفات إلى أبعد الحدود يحملن عقيدة الهيئة التي أرسلتهن [1] .
قال الحسن: إن قومًا ألهتهم أماني المغفرة، حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، يقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي، وكذب، لو أحسن الظن لأحسن العمل.
(1) مجلة المجتمع، العدد 810.