فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 68

وبخاصة من الناحية الأخلاقية.

سابعًا: التكتم على سلوكيات سيئة في الأطفال وعدم إخبار الأم بذلك لأجل كسب محبة الطفل.

ثامنًا: تتدخل الخادمة في أسلوب الأم في توجيه أبنائها، وذلك بمحاولتها تعويد الأم على أسلوبها في التربية، أو بمحاولة فرض الأسلوب الشائع في بلدها أو بين أهل ملتها.

تاسعًا: التدليل الزائد للطفل رغبة في كسب مودته وزيادة تعلقه بها، أو لأنها معتادة على هذا الأسلوب وتجهل ما له من آثار خطيرة بعد ذلك.

عاشرًا: التأثير اللغوي للمربيات مما يؤدي إلى تأخر النطق عند الطفل أو تعلم لغة الخادمة، وليس مستغربًا أن يفتقد الطفل الطلاقة في الكلام إن كان حديثه مع الخادمة، حيث ينحصر الحوار باستخدام مقتطفات من كلمات لا هي بالعربية ولا هي بالأجنبية [1] .

ويزداد الخطر عندما نعرف أن معظم بيوت الأغنياء والكبار في الخليج وسائر دول المنطقة العربية والمسلمة لا تتخلى عن المربيات غير المسلمات حتى كاد ذلك أن يكون جزءًا من حياتها، والملاحظ أن معظم البيوت التي تشغل المناصب العالية لا تخلو من المربيات غير المسلمات، وذاك خطر جسيم يهدد المجتمع بأسره؛

(1) الخادمات وأثرهن على الأسرة، محمد الخميس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت