فهرس الكتاب
في غيابهما. ولقد سمعنا من القصص ورأينا كيف يعامل الأطفال ما يتفطر له الكبد!!
أما غياب اللغة العربية الصحيحة والنطق بها فحدث ولا حرج، وليس التأثير على الأطفال فحسب بل حتى على الأب والأم أثناء مخاطبتهم للخادمة.
ونستطيع أن نحصر بعض أضرار الخدم فيما يلي:
أولًا: ضعف الوازع الديني والأخلاقي.
ثانيًا: إحداث فجوة بين الأم وولدها نتيجة حرمانه المبكر من حنانها، فيؤدي إلى ضعف تعلق الطفل بأمه، وبالتالي يشعر الطفل بعدم الحاجة لها، لأن الخادمة توفر له جميع احتياجاته.
ثالثًا: غرس قيم وعادات ذميمة، كالتدخين مثلًا أو عدم النظافة.
رابعًا: اتجاه بعض الأطفال إلى العنف، نتيجة شعورهم بالحيرة بين ما تعلمه من الخادمة وما تعلمه من الأم.
خامسًا: تلجأ بعض الخادمات إلى الصراخ وضرب الأطفال في غياب الأبوين، مما يولد لديهم عقدة الخوف، فيصابون بعقد نفسية، وبعدم القدرة على التعبير عما يختلج في نفوسهم، فينشأون ضعفاء مترددين غير قادرين على اتخاذ القرارات الحاسمة في حياتهم؛ مع فقدان الثقة بالنفس والقدرة على المواجهة.
سادسًا: تربية الخادمة للطفل على عدم الخجل والحياء، فالخادمات الكافرات لهن ثقافتهن المغايرة لما هو شائع في بلادنا