فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 68

فضل القيام على إعانة الزوجة وخدمة أهله

أخي المسلم:

هذا هو بيتك وتلك زوجتك وهؤلاء أبناؤك، فلماذا نراك تتأخر عن مساعدتهم في أعمال المنزل وتدخل السرور على زوجتك؟ أليس لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة ومثل أعلى؟ لا تقل ليس لدي وقت فراغ!! فالرسول - صلى الله عليه وسلم - كان قاد أمة ومعلم البشرية وله من الأعمال التي يقوم بها ما يعلمه القاصي والداني.

تأمل في حسن سيرته ودماثة خلقه - صلى الله عليه وسلم -، وليكن لك ذلك نبراسًا يضيء دربك في حياة زوجية سعيدة.

روى إبراهيم عن الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: «كان يكون في مهنة أهله -تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة» .

وقالت عائشة رضي الله عنها: «ما كان إلا بشرًا من البشر يغسل ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه» .

ولأحمد من رواية عروة عنها: «يخيط ثوبه، ويخصف نعله» وزاد ابن حبان: «ويرقع دلوه» .

وبعض الناس اليوم لا يقوم لإحضار شربة ماء لنفسه، بل يصرخ وينفخ حتى يجاب طلبه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت