المقدمة
بِسم الله الرحمَن الرّحِيم
الحَمدُ لله اللطِيف الْمُعِين، صَاحِب الفَضل الْمُبِين، الْمُنعِم علَى عِبَاده بِأنوَاع الْمِنن فِي كُل حِين، والصّلاة والسّلام الأتمّان الأكْمَلان علَى نَبينَا مُحمّد الْمَبعُوث رَحمَة للعَالمِين، وَهدايَة الله للنّاس أَجمعِين، وَعلَى آله وَأصحَابه الْغُر الْمَيامِين وَمن سَار علَى نَهجهِم
وَاتبعَ هُداهُم إلَى يَوْم الدِّين.
أمّا بَعد ..
فهَذه كَلمَات مُفيدَة، وَفوَائد جَليلَة، فِي أبوَاب مُتفرقَة، أَحببتُ أَن أرمِي بِسهم فِي رياضهَا، لِينتفِع بهَا كُل مَن قَرأهَا، إِذ ليسَ لِي مِنهَا إلا الاختيَار وَالاختصَار وَالنّقل، وَأَسمَيتُ هَذا الْجَمع بِـ] نُزْهَة الأَخْيَار فِي رِياض الْفَوَائِد وَالأَسْرَار [،
فعسَاني آخُذ بِيَد مَن قرَأها إلَى نَفع قرِيب بنظر أَريب يبصر لهُ الطّريق،
وَالعَاقبَة للتقوى.
كَتبهُ/
أيمَن بن مُحمّد السّندِي
5/ 4/ 1434هـ