قَال أبُو عبيد:
(لا يسْأل عَبد عَن نَفسه إلا بِالقُرآن, فإن كَان يُحب القُرآن فإنّهُ يُحب الله وَرسوله) .
قيل:
عَلامَة السّّعادة: حُب الصّالحين وَالدنو منهُم, وَتلاوَة القرْآن الكرِيم,
وَسهر الليْل, وَمجالسَة العلمَاء, وَرقّة القَلب.
قالَ رجُل لابن المبارك: أوصنِي ..
فقال لَه: اترك فضُول النظَر تُوفق للخشُوع ..
وَاترك فضُول الكَلام تُوفّق للحِكْمَة ..
وَاترك فضول الطعَام توفّق للعِبَادة ..
وَاترك التجسس عَلى عُيوب الناس توفق للاطلاع علَى عيُوبك ..
وَاترك الخَوض في ذَات الله سُبحَانه توقَ الشك وَاليقِين ..
قَال ابن القَيم رَحمهُ الله:
مَن دعَا إلى مَحَبّة الله أَحَبَّه الله.
نأنس بمَن يفارقنَا أَو نفارقه؛ أفلا نَأنس بمَن لا يفارقنَا طرفَة عَين؟!
إنكَ تدعُو الله فيمَا تُحب, فإذَا وقَع مَا تكره فلا تخَالف الله فيمَا أحَب.
إذَا عَصتك نفسك فيمَا تَأمرهَا, فَلا تطعهَا فيمَا تشتهِيه.
تجرد مِن الدنيَا, فإنكَ إنمَا أتيت إلَى الدنيَا وَأنتَ مجرد.