هُناك إجمَاع عَلى أن التعليم لا يُمكن أن يكُون مهنَة المترفين وَالأثريَاء.
مِن السّنة فتل اذن الصّغير لتأنيبه وَإيقاظه,
وَقد قيل:
إن الْمُتعلم إذا تعُوهد بفتل أذنه كَان أذكَى لِفهمه.
قيل فِي القَواعد الفقهية: الْمُتطوع أَمِير نَفسه.
وَكذلكَ: المشغُول لا يشغل.
قَال الأهدل:
وَقعَّدَ الأصْحَاب فيمَا نَقَلُوا * بِأنهُ المشغُولُ ليسَ يشغلُ
البعض لا يفرق بينَ: أشَار إلَيّ , وَ أشَار عَليّ ..
فَأشار إليّ: منَ الإشارة باليَد وَنحو ذلك ..
وَأشار عليّ: من المشورة وَالاستشَارة ..
(وَيْ) للتّعجب ..
َ أضيفَت للحَاء (وَيْح) فَهي للرّحمة ..
وَإن أضيفَت لللام (وَيْل) فَهي للعَذاب ..
كَثير مِن الناس يغفلون عَن ذكر دعَاء ركُوب الدّابة إذا دخلُوا (المصعد) ,
فَالمصعد ممّا سخّره الله لنَا, فإذَا دخل الإنسَان المصعد قَال:
"سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ"
وَكذلكَ السلالم الكهربائية.