الصفحة 39 من 72

ولا بأس أن يعرض نفسه على طبيب مسلم ثقة متقيد بشرع الله ليستفيد من علم الطب في مثل هذه الحالة.

والحذر الحذر يا أخي .. من الخلود إلى النوم في كل وقت .. بل إذا كانت نعسان فاذهب مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجًا جنسيًا ـ وهي نومة المغضوب عليهم والمعذبين في النار وهي أصلًا منهي عنها لأن الله لا يحبها بل يبغضها [[1] ]ـ بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش ..

وأخيرًا مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء ـ بيقين وبإخلاص وصدق ـ وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة .. فهذا من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .. فكيف بالمضطر!!

ثامنًا: خواطر ننصح بها قبل التفكر في الاستمناء:

-كيف تعصي الله وأنت في ملكه .. ‍‍!!

-كيف تعصي الله وأنت غارق في نعمه .. !!

-كيف تعصي الله وهو مطلع عليك .. !!

-كيف تعصي الله في السر وتزعم التقوى في العلن .. !!

-كيف تجعل الشهوة تتغلب عليك .. !!

-كيف تجعل الشيطان يوقعك في المعصية وهو عدوك .. !!

تاسعًا: أمور ننصح بها يوميًا في الحياة اليومية:

-الإكثار من ذكر الله والاستغفار والتوبة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

-قراءة القرآن بتدبر وخشوع أو سماعه، مع الاستعانة بكتاب بسيط ميسر في التفسير ..

(1) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا مضطجعا على بطنه فقال:"إن هذه ضجعة لا يحبها الله."صحيح الترمذي 2768.

و عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:"مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال: يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار."صحيح ابن ماجه 3724.

فيجب تفادي النوم على البطن لأن ذلك منهي عنه شرعًا بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى إثارة الغرائز بالنسبة إلى الشخص النائم، ثم إن النوم على البطن مؤذٍ صحيًا ويسبب إجهاد للرقبة و الظهر فوجب المنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت