وأقول: فَاعَلَ بفتح الفاء والعين وألف بينهما مضارعه يُفَاعِلُ نحو: قَاتَلَ يُقَاتِلُ وضَارَبَ يُضَارِبُ وشَارَبَ يُشَارِبُ ولاكَمَ يُلاكِمُ وسَالَمَ يُسَالِمُ وتَابَعَ يُتَابِعُ وجَالَسَ يُجَالِسُ .
ونظائرها: كُلُّ فِعْلٍ ماضيه على أربعة أحرف بزيادة الألف بين الفاء والعين .
والمصدر منه يرد على ثلاثة أوزان وهي:-
مُفَاعَلَة وفِعَال وفِيْعَال:نحو: قَاتَلَ مُقَاتَلةً وقِتَالًا وقِيْتَالًا ونحو: ضَارَبَ مُضَارَبةً وضِرَابًا وضِيْرَابًا و نحو: شَارَبَ مُشَارَبَةَ وشِرَابًا وشِيْرَابًَا ونحو: لاكَمَ مُلاكَمَةً ولِكَامًَا ولِيْكَامًَا وهلمَّ جرًا .
وأفعال هذا الباب نوعان:
الأول: متعدٍ ويدل على التعدية ويفيد المشاركة بين الإثنين غالبًا نحو: قَاتَلَ زيدٌ عمرًا و نحو: ضَارَبَ الرجلُ صاحبَه ونحو صَارَعَ القائدُ نظيره .
وقد يفيد الواحد نحو قَاتَلَهمُ اللهُ وحَارَبَهْمُ اللهُ.
ويتفرع من المتعدي معان أشهرها ما يلي:
1.المتابعة نحو: تَابَعْتُ الشيخَ ونحو جَارَيْتُ الوالدَ .
2.الموالاة نحو رَادَفْتُ الصديقَ .ونحو وَالَيْتُ الكيلَ إذا اتبعتُ الكيلَ كيلًا آخر.
3.دلالته على صفة الفعل نحو نَاصَرَهُ اللهُ أي جعله ذا نصره ، آجَرَكَ اللهُ أي جعلك ذا أجر .
4.يرادف أَفْعَلَ نحو تَابَعَ الصومَ بمعنى أَتْبَعَ بعضه بعضًا .
5.يرادف فَعَّل ليدل على التكثير نحو ضَاعَفتُ العدد إذا كثرته بمعنى ضَعَّفْتُه .
الثاني: لازم وهذا نادر في العربية نحو: سافر زيد ولذا فهو يرادف فَعَلَ .
النوع الثاني
الفعل الثلاثي المزيد بحرفين
قال النوع الثاني وهو ما زيد فيه حرفان على الثلاثي وهو خمسة أبواب:
وأقول: للفعل الثلاثي المزيد بحرفين خمسة أبواب وحاصلها كالتالي:
إن سبق بهمزة وصل في أوله بعدها نون ساكنة فهو بابه الأول ووزنه: انْفَعَلَ نحو انْفَتَحَ وانْتَصَرَ وانْكَسَرَ.