وحاصل مزيد الأسماء بأقسامه الثلاثة:أن أوزانه كثيرة تربو علىخمسين ومائتي وزن وليس هناك زيادة فائدة في ذكرها لكثرتها إذا عرفت أدلة معرفة الزيادة التي تغنينا عن ذكر الأوزان.
أدلة الزيادة
وأشهر أدلة الزيادة التي تعرف في الأسماء المزيدة ما يلي:
1.جواز سقوط حرف فأكثر من أصل الكلمة نحو: فَاهِم ومَفْهُوم وفَهَّام ونحوها فكل هذه الكلمات من المزيد الثلاثي إذ أصلها فَهْم وقس على ذلك .
2.لزوم خروج الكلمة عن أوزان نوعها نحو: تَنْضَب - نوع من الشجر تتخذ من السهام ، وتَتْفَل - وصف للرجل الذي لم يتطيب حيث أن الوزن الأصلي: فَعْل ولا يوجد في العربية كلمة أصلية على وزن: تَفْعَل فدل وجود التاء على زيادة في الأصل فالكلمتان مزيدتان .
3.دخول حرف معنوي كأحرف المضارعة فالأول كأن تسمي ولدك: تَعْمَل فتاء المضارعة زائدة والأصل: عَمِل والثاني كأن تسميه صَارَع فالألف زائدة والأصل صَرَع .
4.وجود اسم اشتمل على خمسة أحرف زاد على ما قبل آخره حرف من حروف الزيادة كما سبق في كلمتي بَرْفَعِيد وكذا خَنْدَرِيْس .
وهذه أشهر الأدلة وبعضهم جعلها أكثر من ذلك الا أن غالبها يعود إلى المذكورة غير أنه يمكن الاستغناء عن هذه الأدلة بالنظر إلى أصول الأسماء والأفعال العربية وما خفي يتم معرفته بالعودة إلى كتب المعاجم وقواميس اللغة .
وبهذا يتبين أن المزيد من الأسماء ثلاثة أنواع:
الأول: الثلاثي المزيد .
الثاني: الرباعي المزيد .
الثالث: الخماسي المزيد ، وكل اسم بلغ أحرفه سبعة فانه مزيد يرجع إلى هذه الأنواع .
وقد أطال الصرفيون في هذا الباب بما لا يسع المقام إلى ذكره .
التقسيم الثالث للإسم
تقسيمه إلى جامد ومشتق
الجامد: ما دل على حقيقة لا توجد من غيرها نحو: رَجُل وحَجَر ودِيْنَار ونظائرها .