فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 78 من 90

مصدر المرة

وتعريفه: كل مصدر صِيْغَ ليدل على الحدث مع إفادة أنه حدث مرة واحدة وهو ضربان: إما مصدر مرة من الثلاثي وهذا على وزن: فَعْلَه نحو: جَلَسَ جَلْسَة وقَامَ قَوْمَة وشَرِبْتُ شَرْبَةً وضَرَبَت ضَرْبَةً وقَتَلْتُ قَتْلَةً ومَشَى مَشْيَةً ونحوها مما هو بفتح الفاء .

وإما مصدر مرة من غير الثلاثي وهذا يصاغ على مصدره الأصلي حسب أبواب التصريف في المصدر العادي بزيادة تاء في آخره نحو: افْتَتَحَ افْتِتَاحَةً وهَلَّلَ تَهْلِيْلَةً واسْتَعْمَلَ اسْتِعْمَالَةً ونحوها من الألفاظ .

فعل الأمر

الأمر: ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان التكلم والدافع لذكره هاهنا كونه إحدى المشتقات العشرة التي سبق ذكرها .

ولصياغته نقدر الفعل مجزومًا نحو: لَمْ يَشْرَبْ ولَمْ يَعْمَلْ ولَمْ يَكْتُبْ ونحو: لَمْ يَقُلْ ولَمْ يَبِعْ ولَمْ يَخَفْ ونحوها ثم نحذف أوله فإن كان ما بعد حرف المضارعة ساكنًا جعل الأمر مسبوقًا بهمز فنقول: اشْرَبْ واعْمَلْ واكْتُبْ ، وإن كان ما بعد حرف المضارعة متحركًا فلا يجوز أن نضيف في أوله شيئا نحو:قُلْ وبِعْ وخَفْ .

وخرج عن هذه القاعدة حذف همزة الأصل الواقعة فاءً للكلمة في كلمات ثلاث مشهورة والأصل فيها السماع وهي: أَخَذَ وأَكَلَ وأَمَرَ فإن الأمر منها: كُلْ ومُرْ وخُذْ .

اسم الفاعل

وهو كل اسم اشتق من مصدره وصِيْغَ على وزن من قام بالفعل .

وهو ضربان: إما أن يصاغ من الثلاثي وهذا النوع يكون على وزن: فَاعِل نحو: شَرِبَ شَارِب وبَاعَ بَائِع وعَوِرَ عَاوِرَ ودَعَا دَاعِي وإما أن يصاغ من غير الثلاثي وهذا النوع يكون على وزن المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل آخره نحو: دَرْبَخَ مُدَرْبِخ وفَتَّحَ مُفْتِح وانْكَسَرَ مُنْكَسِر واسْتَخْرَجَ مُسْتَخْرِج ما لم يكن قبل آخره ألفًا فإن كان ألفًا اثبتناه نحو:اخْتَارَ مُخْتَار واحْتَالَ مُحْتَال وهلم جرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت