2.مثال المقصور: جاء فتى ، ورأيت فتى ، ومررت بفتى بالألف في أحواله الثلاثة .
3.مثال المنقوص المنصوب: رأيت قاضيا ، وحاربت غازيا .
وإذا كان المنقوص مرفوعا أو مجرورا فلك فيه حالتان:
الأولى: إثبات الياء نحو جاء قاضي وغازي ، ونحو: مررت بقاضي وغازي.
الثانية: حذف الياء مع سكون ما قبلها نحو: جاء قاضْ وغاز .
إلا أن يكون المنقوص معرفا فإن كان كذلك فلا بد من اثبات الياء في جميع أحواله نحو: جاء القاضي والغازي ، ورأيت القاضي والغازي ، ومررت بالقاضي والغازي .
القاعدة الثالثة: كل اسم أو فعل منتهى بالهاء فإنه يوقف عليه بالسكون إلا أن يكون ضميرا عائدا على مفرد مؤنث فبالألف .
مثال الأسماء والأفعال المنتهية بالهاء:
1.نحو هاء السكت من قولك: لم يبعهْ ، ولم يدعه ونحو: بعه ودعه .
وذلك في حالة الجزم والبناء ومنه: عِهْ ، ورَهْ في حالة الأمر .
وعلامهْ ؟ ولمه ؟ بشرط اتصالها بما الاستفهام المجرورة نحو قوله تعالى: وما أدراك ما هيه ؟ جوازا إذا اتصلت بضمير غائب .
ونحو قوله تعالى: لم أت كتابيه . أصلها كتابي وهذا جوازا إذا اتصلت بالاسم المضاف إلى ياء المتكلم .
القاعدة الرابعة: كل اسم منتهى بتاء التأنيث المربوطة يوقف عليه بالسكون مع إبدال التاء هاء
مثال الإسم المنتهى بالتاء المربوطة:
فاطمه طالبه وذكية وبقره وثمره
ويجوز في العربية اثبات ذلك بالتاء فتقول:
طالبت وذكيت و بقرت وثمرت
والأول أشهر 0
القاعدة الخامسة: كل اسم أو فعل منتهى بتاء التأنيث الغير مربوطة يوقف عليه بالسكون دون تغيير نحو جاءت أخت وأخوات فالفعل جاءت آخره ساكن
وأخت وأخوات آخرهما ساكن للوقف
ويجوز الوقف بالهاء نحو: أخوات تقول أخواه ومنه قول بعض العرب:
"دفن البناه من الكرماه"وهو خلاف المشهور .
والله أعلم وأعز وأكرم وصلى الله وسلم على النبي الأعظم وعلى آله وصحبه وسلم.