حيث يتم الحذف لعين الكلمة دون لا مها وذلك في حالة إسناد ضمير الرفع المتحرك إلى الفعل نحو: ظَلَّ ، ومَسَّ ، وحَسَّ .
تقول: ظَلْتُ ، ومَسْتُ ، وحَسْتُ . بحذف عين الكلمة وتسكين لامها ومنه قوله تعالى: فظلْتُم تفكهون
الرابع أحد التاءين: وذلك من كل فعل مضارع بتاءين في أوله كما في أوزان: تَفَعْلَ وتَفَاعَلَ وتَفَعْلَلَ نحو: تَحَبْبَ وتَقَاتَلَ وتَدَحْرَجَ .
والأصل: تَتَحَبْبَ وتَتَقَاتَلَ وتَتَدَحْرَجَ حيث حذفت احدى التاءين لأن إزالة ثقل إجتماع المثلين بالإدغام ممتنع لرفضهم الإبتداء بالساكن فأزيل بحذف إحداهما .
الوقف
الوقف لغة: بمعنى السكون .
واصطلاحًا: قطع النطق عند آخر الكلمة وهو ضد الابتداء .
ويرد في المنثور والمنظوم من كلام العرب .
مثاله في المنثور قوله تعالى: قل نعمْ ، وأنتم داخرون . بالوقف على الميم من لفظة: نعمْ .
ومثاله في المنظوم قول جرير:
أَقِلِّي اللوْمَ عَاذِلُ والعتابن ... ... وقولي إن أصبتُ لقد أصابن
بالوقف على آخر العتابن وأصابن لأجل تنوين الترنم .
وحاصله أن العرب لا يبتدئون بساكن ولا يقفون على متحرك وبناء على ذلك نوجزه في القواعد التالية:
الأولى: كل اسم مجرد من أل أو معرف بها أو منون غير منصوب وجب الوقف عليه بالسكون ويلحق بذلك الفعل.
1.مثاله مجرد من أل: ذهب زيد ، ومررت بزيد ، وذهب رجل ، ومررت برجل ، ويدخل في ذلك الممنوع من الصرف في جميع أحواله: الرفع والنصب والجر نحو: جاء أحمد ، ورأيت أحمد ، ومررت بأحمد .
2.مثاله معرف بأل: ذهب الرجل ، ورأيت الرجل ، ومررت بالرجل .، ويدخل في ذلك ما كانت فيه الألف زائدة نحو: ذهب اليزيد ، ورأيت اليزيد ، ومررت باليزيد .
3.مثاله في الفعل: ذهب ، ودنا ، ويذهب ، ويدنو ، واذهب .
الثانية: كل اسم منصرف منصوب منقوص أو مقصور أثبتنا آخره بالألف .
1.مثال الاسم المنصرف منصوبا: رأيت زيدا ، وزاحمت قوما.