و تنبأ الإسلام بقتال التتار التتار نعم التتار الذين خرجوا من أطراف بادية الصين، فأفسدوا في الأرض، وأبادوا البلاد والعباد، وكانت منهم الحادثة العظمى على بغداد سنة 654 هـ، وبها زالت دولة بني العباس من بغداد وكان رئيسهم ( جنكيزخان ) ، ثم ( هولاكو ) بعده، ووصلوا إلى حلب وأطراف الشام، فالتقوا هناك بالعسكر المصري تحت قيادة السلطان قطزفهزموا ،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « بين يدي الساعة تقاتلون قومًا ينتعلون الشعر وتقاتلون قوما كأن وجوههم المجان المطرقة » [1] ووجوه التتار كالمجان المطرقة أي وُجُوههمْ كالتُّرْسِ لِبَسْطِهَا وَتَدْوِيرهَا وَكالْمِطْرَقَةِ لِغِلَظِهَا وَكَثْرَة لَحْمهَا .
وقد تنبأ الإسلام بظهور نساء كاسيان عاريات و قد حدث ذلك في عصرنا في ،وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم: صفتان من أهل النار لم أرهما وذكر منهما: ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا [2]
و قد تنبأ الإسلام بخروج نار من أرض الحجاز و قد وقد وقعت هذه النار سنة 654 هـ ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى » [3]
و تنبأ الإسلام بظهور السيارات و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرحال , ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات » [4]
(1) - رواه البخاري في صحيحه
(2) - رواه مسلم في صحيحه
(3) - صحيح البخاري رقم 7181
(4) - سنن الترمذي و حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 2683 و صححه أحمد شاكر في تحقيقه مسند أحمد