-في الإسلام الإشارة إلى العديد من القضايا العلمية و التي توصل لها العلم مؤخرا و بذلك يشهد العلم الحديث على صحة ما جاء به الإسلام بينما في المقابل نجد الشيوعية الماركسية تأتي بما يخالف الواقع و العلم كتفسير التاريخ بالعوامل الاقتصادية و التاريخ له العديد من العوامل و ليس العامل الاقتصادي وحسب و كقولهم بأن التاريخ شهد أولا الشيوعية الجنسية و الشيوعية في الأموال ، وهذا لا يوجد دليل عليه سوى استنتاجات من عادات لاحقة اعتبرت أثرا من أثار مرحلة سابقة افترض وجودها ، وكقولهم ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم الاجتماعي، بل وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم و هذا يجعل الإنسان أسير الحتميات التاريخية والطبقية و هذا يخالف الواقع و التاريخ فتصرفات الإنسان تكون بسبب العديد من العوامل والدوافع ، و لا تناقض بين قوله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } و قوله تعالى: { أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } فالآية الأولى لا تنفي أن يكون خلق السماء قبل خلق الأرض فلا استواء إلى الشيء بغير وجوده ، و قوله تعالى: { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ } فمعناه حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود و أما سجود الشمس تحت العرش فهذا أمر غيبي لا مجال للرأي فيه .