‹
الصفحة 58 من 58

-إثبات الإسلام لحق التملك ووضع ضوابط للتملك من عدل الإسلام و حكمته و علمه بواقع الناس ، وإلغاء الشيوعية للملكية الفردية من ظلمها و جهلها بالواقع و إلغاء الملكية الفردية أو تحديدها يَحُدُّ من نشاط الفرد، ويعطل جهوده، ويقتل عبقريته ومواهبه في حسن الإنتاج والإبداع فيه ،و وجود الملكية الفردية مع وجود حق الدولة في السيطرة عليها خير من إلغائها بتاتًا لأن الإلغاء يتصادم مع فطرة الإنسان. ومن ثم فاباحتها وإناطة تحديدها لحكم الظروف المحققة للمصلحة العامة لهو خير للفرد والمجتمع .

-تنبأ الإسلام بالعديد من التنبوءات و شهادة الواقع و التاريخ بصدقها مع القول بعبادة الله وحده لخير شاهد على صدق الإسلام ، والشيوعية قد كذب الواقع و التاريخ تنبوءاتها فهي مجرد مذهب يخالف الواقع و التاريخ فكيف يتبع ؟!!.

هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و كتب ربيع أحمد سيد السبت 27 محرم 1430 هـ و 24/1/2009م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت