‹
الصفحة 38 من 38

السابقين الأوليين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان - رضي الله عنهم و رضوا عنه - يوالون الكفار و المنافقين من اليهود و النصارى و المشركين و أصناف الملحدين، ... .) [1] .

(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (سورة البقرة: 286 - 285) .

كتبه

العبد الفقير إلى ربه

مسلم محمد جودت اليوسف

الأحد 13 ذي الحجة 1425هـ الموافق لـ 23/ 1/2005م

(1) - منهاج السنة النبوية، ج1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت