يمنعك من الله، وأوشك أن يبعث إليك مَلَكًا، فيُزيلك عن سريرك، ويُخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك، ثم لا ينجيك إلاَّ عملك.
يا ابن هبيرة، إنْ تعصِ الله، فإنَّما جعل الله هذا السلطان ناصرًا لدين الله وعباده، فلا تركبن دين الله وعباده لسلطان الله، فإنه لا طاعةَ لمخلوق في معصية الخالق، فأجازهم ابن هبيرة، وأضعف جائزة الحسن، فقال الشعبي لابن سيرين: سفسفنا له، فسفسف لنا.