فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 173

، وفي إشارته صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، دليل على أن الله في السماء فوق العرش سبحانه وتعالى، والله عز وجل في السماء فوق جميع الخلق ، فوق العرش سبحانه ، كما قال عز وجل:"ءأمنتم من في السماء" (1) ، وقال سبحانه:"الرحمن عل العرش استوى" (2) ، والله في السماء فوق العرش ، فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى ، وهو يعلم أحوال عباده ، وهو معهم بعلمه واطلاعه لا تخفى عليه خافية ، ومن أنكر أن الله في السماء ،ويزعم أنه في الأرض أو في كل مكان ، فهو كافر ضال ، نعوذ بالله ، والله عز وجل في السماء فوق جميع الخلق ، فوق العرش ، والعرش فوق السموات ، هو أعلى شيء ، والله فوقه سبحانه ، ومع ذلك يعلم أحوال عباده ، لا تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى ، كما قال عز وجل:"الذي يراك حين تقوم . وتقلبك في الساجدين" (3) ، وقال تعالى:"ألم يعلم بأن الله يرى" (4) ،

وقال عز وجل:"إنني معكما أسمع وأرى" (5) .

فهو سبحانه فوق العرش وعلمه محيط بالعباد ، ولهذا قال عز وجل:"وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين" (6) .

(1) سورة الملك ، الآية 16

(2) سورة طه ، الآية 5

(3) سورة الشعراء ، الآيتان 218 ، 219

(4) سورة العلق ، الآية 14

(5) سورة طه ، الآية 46

(6) سورة يونس ، الآية 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت