فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 173

ومن فاته نصرة إخوانه المجاهدين بنفسه ينبغي أن ينصرهم بقوله أو ماله فالله تعالى يقول:"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" (1) .

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" (2) رواه أبو داود بإسناد صحيح .

وهذا يبين أهمية الإعلام ، بالنسبة لقضايا المسلمين ، وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا ، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا" (3) متفق عليه .

وإن لكم إخوانًا قد أصابهم الضر ونزل بهم القحط وابتلوا بنقص في الأموال والأنفس والثمرات في أفريقيا

وغيرها ، وهم في أشد الحاجة إلى مواساتكم ومعونتكم فلا تبخلوا عنهم بشيء من أموالكم ، قال تعالى:"ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه" (4) ، وهو القائل سبحانه:"وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين" (5) ، وقال سبحانه:"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا" (6) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (7) .

(1) سورة الصف ، الآيتان 10، 11

(2) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين من الصحابة) مسند أنس بن مالك برقم 11837 ، وأبو داود في (الجهاد ) باب كراهية ترك الغزو برقم 2504

(3) رواه البخاري في (الجهاد والسير) باب فضل من جهز غازيًا أو خلفه بخير برقم 2843 ، ومسلم في (الإمارة) باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله برقم 1895

(4) سورة محمد ، الآية 38

(5) سورة سبأ ، الآية 39

(6) سورة المزمل ، الآية 20

(7) رواه مسلم في (الذكر والدعاء والاستغفار) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن برقم 2699

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت