الصفحة 12 من 71

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 -ذكر العلماء في معنى ( كاسيات عاريات) أوجه:منها أن تستر بعض بدنها وتكشف بعضه اظهارًا لجمالها

ومنها: أن يلبسن ثيابًا رقاقًا تصف ما تحتها.و (مميلات مائلات) أي:مميلات للرجال بزينتهن,مائلات إليهم

وقيل:مائلات متبخترات في مشيتهن مميلات أكتافهن,و (البخت) هى نوع من الإبل.والحديث من نبوءات النبي

مكان كل شوكة ثمرة فإنها تنبت ثمرًا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطعام ما فيه لون يشبه الآخر".وقال أمية بن أبى الصلت-يصف الجنة-:"

إن الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود (1)

والطلح:هو شجر الموز,قاله أكثر المفسرين,وهو قول ابن عباس وعلى وأبوهريرة وأبو سعيد الخدرى-رضى الله عنهم-.

وأما الظل الممدود:يفسره الحديث المتفق عليه عن أبى هريرة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-قال:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها".

*طعام أهل الجنة:

ذكره الله-عز وجل- في قوله: (وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ* وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ) {الواقعة 20-21 } .أما عن الفاكهة في الجنة: فقد وصفها الله تعالى بقوله: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ) {البقرة 25} .

فقولهم: (هذا الذي رزقنا من قبل) أي:شبيهه ونظيره لا عينه, (وأتوا به متشابهًا) قال الحسن:خيار كله لا رذل فيه,ألم تروا إلى ثمر الدنيا كيف تسترذلون بعضه.

ووصف فاكهة الجنة-أيضًا- بأنها كثيرة ودائمة لا تنقطع , ولا ُتُمنع ممن أرادها,

فقال تعالى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ* لاَ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ) {الواقعة 32-33} .

ووصف ما يُقطف منها-وهى الثمار- بأنها دانية قريبة ممن يتناولها,فقال تعالى: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت