فهرس الكتاب
و من ولد عبد الله بن جعفر ، محمد و عون . محمد أمه الخوصا بنت خصف ، و أما عون فأمه زينب العقيلية بنت علي ، انظر: تاريخ خليفة (ص234) .
و من ولد عقيل ، عبد الرحمن و جعفر و عبد الله و مسلم . هم أبناء عقيل بن أبي طالب ، انظر: تاريخ خليفة (ص234) و البداية و النهاية (8/189) .
يقول الذهبي عن ذلك: و يدخل فيهم من نسل فاطمة و غيرهم ، لأن الرافضة رووا أحاديث و أعداد مهولة في من قتل مع الجيش من نسل فاطمة فقط ، حيث ذكر فطر بن خليفة أن عدد من قتل من نسل فاطمة سبعة عشر رجلًا ، و لاشك أن هذا العدد مبالغ فيه كثير جدًا . انظر: تاريخ الإسلام للذهبي - حوادث سنة 61هـ - (ص21) و تاريخ خليفة (ص235) و المعجم الكبير (3/104 و 119) ، و فطر هذا من غلاة الشيعة .
ثم إن ابن ذي الجوشن حمل رأس الحسين و أرسله إلى ابن زياد . أخرج البخاري عن أنس بن مالك: أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي ، فجعل ينكت و قال في حسنه شيئًا ، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، و كان مخضوبًا بالوسمة . البخاري مع الفتح (7/119) ، و الوسمة هي نبات يخضب به الوجه و يميل إلى السواد .
و عند الترمذي و ابن حبان من طريق حفصة بنت سيرين عن أنس قال: كنت عند ابن زياد فجيء براس الحسين فجعل يقول بقضيب في أنفه و يقول ما رأيت مثل هذا حسنًا يُذكر ، قلت: أما إنه كان أشبههم رسول الله صلى الله عليه وسلم . صحيح سنن الترمذي (3/325) و الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (9/59-60) .
و للطبراني في المعجم الكبير (5/206) و (3/125) من حديث زيد بن أرقم ، فجعل قضيبًا في يده ، في عينه و أنفه فقلت: ارفع قضيبك فقد رأيت فم رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعه . و زاد البزار من وجه آخر عن أنس قال: فقلت له إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك ، قال: فانقبض . أورده الحافظ في الفتح (7/121) .