الصفحة 47 من 50

أشار النبي صلى الله عليه وسلم في حديث رواه أبو داود و ابن ماجة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت يا أبا ذر و موتًا يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف - يعني القبر - قلت: ما خار الله لي و رسوله ، أو قال: الله و رسوله أعلم ، قال: تصبر ، قال: كيف أنت و جوعًا يصيب الناس حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ؟ قال: الله أعلم ، أو: ما خار الله لي و رسوله ، قال: عليك بالعفة . ثم قال: كيف أنت و قتلًا يصيب الناس حتى تُعْرَقَ حجارة الزيت بالدم ؟ قلت: ما خار الله لي و رسوله ، قال: الحق بمن أنت منه . قال: قلت يا رسول الله أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك ؟ قال: شاركت القوم إذًا ، و لكن ادخل بيتك . قلت: يا رسول الله ، فإن دُخل بيتي ؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق رداءك على وجهك ، فيبوء بإثمه و إثمك ، فيكون من أصحاب النار . صحيح سنن ابن ماجة (2/355) و أبو داود (4/458-459) و سنن ابن ماجة (2/1308) .

لما وصلت أخبار مقتل الحسين ثارت مكة مع ابن الزبير ، و لما وصلت الأخبار إلى أهل المدينة بثورة أهل مكة ثارت هي الأخرى و استطاعوا السيطرة عليها و عزل واليها من قبل يزيد ، و ولوا بدلًا عنه عبد الله بن غسيل الملائكة حنظلة رضي الله عنه . طبقات ابن سعد (5/66) .

أخرج البخاري عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: لما كان زمن الحرة أتاه أت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت ، فقال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . صحيح البخاري مع الفتح (6/136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت