فهرس الكتاب
10/22 قال السمين الحلبي: « { كُلٌّ } التنوين عوض من المضاف إليه . وكان بعض النحاة يجيز حذف تنوينها وبناءها على الضم كالعامة نحو ( قبل وبعد ) » .
أقول: الصواب ( كالغاية ) ـ كما سبق في ص 17 من هذا البحث ـ والذي أجاز ذلك هو محمد بن الوليد [ ت 298هـ ] مِنْ قدماء نُحاة مصر .
انظر إعراب القرآن للنحاس 4/222 ، 223 ، والبحر المحيط 8/122 ، وهمع الهوامع 2/146 .
10/343 تحدث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ } [المنافقون من/8] ، فقال: « وحكى الكسائي والفراء أنَّ قومًا قرؤوا: { لَيَخْرُجَنَّ } بفتح الياء ، وضم الراء ، ورفع { الأَعَزُّ } فاعلًا ، ونصب الأول [ هكذا ، والصواب: الأذل ] حالًا ، وهي واضحة » .
وعلق المحقق على حكاية الكسائي والفراء بقوله: « لم ترد في كتابه ( معاني القرآن ) » .
أقول: إنَّ الحكاية قد وردت في معاني القرآن للفراء 3/160 ، ولكن يوجد في الكتاب خطأ في الضبط ، فقد ورد النصُّ هكذا: « ... ويجوز في القراءة: { لَيُخْرَجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ } كأنك قلتَ: ليخرجن العزيز منها ذليلًا » ، فواضحٌ أنَّ الصوابَ: { لَيَخْرُجَنَّ } ، وهو ما حكاه عنه السمينُ الحلبي .
10/603 تحدث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { قَمْطَرِيرًا } [الإنسان من/10] ، ومما قاله: « وفي بعض كلام الزمخشري أنه جعله من ( القمط ) ... » .
وعلق المحقق بقوله: « ليس في الكشاف في هذا الموضع إشارة إلى هذا الاشتقاق » .
أقول: ذكر الزمخشري هذا الاشتقاقَ في الكشاف 3/563 ، عند حديثه عن قوله تعالى: { حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ } [سبأ من/23] ، حيث قال: « ... وقرأ: { افرنقع عن قلوبهم } ، بمعنى انكشف عنها ... ، والكلمة مركبة مِنْ حروف المفارقة مع زيادة العين ، كما ركب ( اقمطر ) مِنْ حروف ( القمط ) مع زيادة الراء » .
11/112 ، 113 تحدَّث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { لإِيلافِ قُرَيْشٍ } [قريش/1] ، وكان مما قاله: « وقال الزمخشري:"أي: لمؤالفة قريش"» .
وعلق المحقق بقوله: « لم يرد هذا النقل عنه في كشافه » .
أقول: بل ورد في الكشاف 4/796 عند حديثه عن هذه الآية .
نظرات تخص الأحاديث:
3/161 قال السمين الحلبي: « وفي الحديث: ما غُزي قومٌ قطُّ في عُقرِ دارِهم إلا ذلوا » .