فهرس الكتاب
8/98 تحدَّث السمين الحلبي عن { ظَلْتَ } في قوله تعالى: { وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا } [طه من/97] ، فقال: « فأما قراءة العامة ففيها حذفُ أحدِ المثلين ، وإبقاءُ الظاء على حالِها مِنْ حركتها ، وإنما حُذف تخفيفًا . وعدَّه سيبويه في الشاذ . يعني شذوذَ قياسٍ لا شذوذَ استعمالٍ ، وعدَّ معه ألفاظًا أُخَرَ نحو: مَسْتُ وأحَسْتُ » .
وعلق المحقق على (وعدَّه سيبويه) بقوله: « الكتاب 2/400 » .
وعلق على ( وعدَّ معه ألفاظًا أُخَرَ ، نحو: مَسْتُ ، وأحَسْتُ ) بقوله: « لم يذكر سيبويه هذا الفعل » .
أقول: قد ذكر سيبويه في الكتاب هذه الأفعال الثلاثة فقال في الكتاب 4/482 « ومِن الشاذِّ قولُهم أحَسْتُ ومَسْتُ وظَلْتُ » .
9/27 تحدث السمين الحلبي عن خلاف العلماء في اشتقاق ( حيوان ) .
وعلق المحقق بقوله: « ... ومذهب المبرد أنَّ أصله ( حييان ) انظر التبصرة 924 » .
أقول: مذهب المبرد في المقتضب 1/186 ؛ حيث قال: « اعلم أَنَّه لا يقع في الأَفعال ما تكون عينُه ياءً ولامُه واوًا ، ولكن تكون عينُه واوًا ولامُه ياءً » ، ثم قال: « فأَمّا قولهم ( حَيَوان ) في الاسم فقد قيل فيه قولان: قال الخليل: الواو منقلبة من ياءٍ لأَنَّه اسم ، فخروجه عن الفعل كخروج آية وبابها ، وقال غيره: اشتقاق هذا من الواو لو كان فعْلًا ، ولكنَّه لا يصلح لما تقدّمنا بذكره » .
9/85 قال السمين الحلبي: « قال الزمخشري:"و ( لو ) تجيء في معنى التمني ، كقولك: لو تأتيني فتُحدثَني ، كما تقول: ليتك تأتيني فتُحدثَني". قال ابن مالك:"إن أراد به الحذفَ ، أي: ودِدتُ لو تأتيني فتُحدثَني فصحيح ، وإن أراد أنها موضوعةٌ له فليس بصحيح ؛ إذ لو كانت موضوعةً له لم يجمع بينها وبينه ، كما لم يجمع بين ( ليت وأتمنى ) ... » ."
…ووثق المحقق كلام الزمخشري ، ولم يوثق كلام ابن مالك .
أقول: كلام ابن مالك في شرح التسهيل 1/230 .
9/699 قال السمين الحلبي: « وقال المبرد: يقال لمن همَّ بالغضب: أولى لك ، كقول الأعرابي كان يوالي رميَ الصيد فيفلت منه ، فيقول: أولى لك ، ثم رمى صيدًا فقاربه فأفلت منه فقال:
فلو كان أولى يُطعمُ القومَ صِدتُهم
ولكن أولى يتركُ القومَ جُوَّعا » .
ولم يوثق المحقق كلام المبرد .
أقول: كلامه في الكامل 3/1416 بتصرف يسير .