فهرس الكتاب
6/369 تحدث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ } [هود من/81] ، وما في ( امرأتك ) من قراءات ، ثم قال: « وقال الشيخ أبو شامة: ووقع لي في تصحيح ما أعربه النحاة معنى حسنٌ ، وذلك أن يكون في الكلام اختصار نبه عليه اختلاف القراءتين ، وكأنه قيل: فأسر بأهلك إلا امرأتك ، وكذا روى أبو عبيدة وغيره أنها في مصحف عبد الله هكذا ، وليس فيها ( ولا يلتفت منكم أحد ) فهذا دليل على استثنائها من السُّرى بهم (1) ، ثم كأنه قال سبحانه: فإن خرجتْ معكم وتبعتْكم ـ من غير أن تكون أنت سريت بها ـ فَانْهَ أهلكَ عن الالتفات غيرَها ، فإنها ستلتفت فيصيبها ما أصاب قومها ، فكانت قراءة النصب دالة على المعنى المتقدم وقراءة الرفع دالة على المعنى المتأخر ، ومجموعهما دالٌّ على جملة المعنى المشروح » .
…ولم يوثق المحقق كلام أبي شامة .
…أقول: كلام أبي شامة في إبراز المعاني ص 521 .
6/403 تحدث السمين الحلبي عن توجيه الفراء لقوله تعالى: { وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ } [هود من/111] ، ثم قال: « وقال أبو شامة: وما قاله الفراء استنباطٌ حَسَنٌ ، وهو قريب من قولهم [ في ] (2) { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي } [الكهف من/38] : إن أصله: لكن أنا ، ثم حذفت الهمزة وأدغمت النون في النون ، وكذا قولهم: أما أنت منطلقًا انطلقت ، قالوا: المعنى لأن كنت منطلقا » .
…ولم يوثق المحقق كلام أبي شامة .
…أقول: كلام أبي شامة في إبراز المعاني ص 524 .
7/203 قال السمين الحلبي: « وقال ابن عصفور: إن قولهم: النُّجُم من ضرورة الشعر ، وأنشد:
إنَّ الذي قضى بذا قاضٍ حَكَمْ أنْ تردَ الماءَ إذا غاب النُّجُمْ
يريد ( النجوم ) » .
وعلق المحقق بقوله: « ... ، ولم أقف على البيت في كتاب الضرورات لابن عصفور » .
أقول: قد ورد النص وفيه الرجز في ضرائر الشعر ص 130 .
(1) الذي ورد في إبراز المعاني ( المسري بهم ) .
(2) زيادة يستقيم بها الكلام ، وهي من إبراز المعاني .