فهرس الكتاب
وعلق المحقق على البيت بقوله: « لم أقف عليه » .
ولم يوثق كلام ابن مالك .
أقول: كلام ابن مالك ورد في شرح التسهيل 1/158 (1) ، وقد أورد في هذا الموضع البيت السابق .
وقد ورد البيت في الإصابة في تمييز الصحابة 4/4 منسوبًا إلى أبي أحمد بن جحش الأسدي ، وهو أخو أم المؤمنين زينب .
6/78 تحدث السمين الحلبي عن الموقع الإعرابي لـ { فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ } في قوله تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ } [التوبة/63] ، ومما قاله: « وقد نُقل عن سيبويه أنَّه قال: الثانية بدل من الأولى » .
يقصد أنَّ { فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ } ?بدل من { أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ . }
وعلق المحقق بقوله: « استشهد سيبويه بهذه الآية على مسألة فتح الهمزة ، ثم قال:"ولو قال:"فإنَّ"كانت عربية جيدة"الكتاب 1/467 . ولم أقف في كتابه على مسألة البدل المنقولة عنه » .
أقول: إنَّ عنوانَ الباب الذي وردت فيه هذه الآية عند سيبويه في الكتاب 3/132 هو ( هذا بابٌ تكون فيه أنَّ بدلًا مِن شيء ليس بالآخر ) فهذا تصريحٌ بما نُقِل عنه .
(1) قد يقال: إن هذا لا يصح استدراكًا على المحقق ؛ لأن شرح التسهيل هذا قد طبع سنة (1410هـ 1990م) ط هجر ، والجزء السادس من كتاب الدر المصون قد طبع سنة (1408هـ 1987م) ، ويُرَدُّ على هذا بأن الجزء الأول من هذا الكتاب كان قد طُبع في مطابع سجل العرب سنة (1974م) .