فهرس الكتاب
…أقول: إنَّ الكتابَ المنقولَ منه اسمُه ( نظم القرآن ) وليس لعبد القاهر الجرجاني كتاب بهذا الاسم . انظر مقدمة محقق المقتصد 1/21 ، وإنما هو للقاضي الجرجاني ، وقد صرح بنسبته إليه أبو حيان في البحر المحيط 2/391 ، والسمين الحلبي نفسه في الدر المصون 3/6 (1) .
6/418 قال السمين الحلبي: « وقرأ ... والأشهب بن رميلة ... » .
…وعلق المحقق بقوله: « لم أقف له على ترجمة » .
…أقول: الأشهب بن رميلة هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم ، ورميلة أمه ، وكانت أمةً لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي ، ولدت لثور في الجاهلية أربعة نفر ، وهم: رئاب [ وقيل: رباب ، وزباب ] وحجناء [ وقيل: جحناء ] وسويبط [ وقيل: سويط ] والأشهب ، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانًا ويدًا ومنعةَ جانبٍ ، ثم أدركوا الإسلام ، فأسلموا وكثرت أموالهم وعزوا . انظر الوافي بالوفيات 9/279 ، 14/73 ، والإصابة في تمييز الصحابة 1/115 ، 512 .
6/544 قال السمين الحلبي: « قال أبو المعالي: قال بعض المتكلمين: هذا من الحذف وليس من المجاز [ وإنما المجاز ] لفظةٌ استعيرت لغير ما هي له » .
…وعلق المحقق بقوله: « لعله محمد بن أحمد بن اللبان الدمشقي تلميذ أبي حيان والعشاب ، شيخ الإقراء ، وأستاذ ابن الجزري توفي سنة 776 . طبقات القراء: 2/72 » .
…أقول: لا يمكن أنْ يكون المقصود بأبي المعالي هو تلميذ أبي حيان ؛ لأن ابن عطية وهو متوفى سنة (541هـ) ـ كما في إشارة التعيين ص 176 ـ قد أورد النصَّ نفسَه منسوبًا إلى أبي المعالي ، بل إنه كان كثيرَ النقل عنه .
…وإنما المقصود بأبي المعالي ـ هنا ـ هو أبو المعالي إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ، ولد سنة 410 هـ ، وقيل: 419 هـ ، إمام العلماء في وقته ، ومن تصانيفه: الإرشاد في الكلام ، والتلخيص ، والشامل ، ونهاية المطلب في دراية المذهب ، تُوُفِّيَ سنة 478هـ .
انظر الجامع لأحكام القرآن 15/124 ، وكشف الظنون 1/68 ، 75 ، 242 ، 253 ، 377 ، 443 ، 466 ، 896 ، 2/1159 وأبجد العلوم 3/119 .
نظرات تخص الأبيات الشعرية:
(1) جدير بالذكر أن المحقق قد ذكر في فهرس الكتب 11/401 أن ( النظم للجرجاني ) قد ورد في 5/441 ، 662 ، ولم يرد له ذكر في الموضع الأول ، أما الموضع الثاني فإن عدد صفحات الجزء الخامس ( 642 ) ، فكيف يرد في ( 662 ) ؟ ! .