الصفحة 39 من 118

أقول: قد ورد البيت في النوادر في موضعين ص 147 ، 200 ولم ينسب في الموضع الأول ، ولكن نسب في الأخير إلى خداش بن زهير ، ونسب إليه أيضًا في إصلاح المنطق ص 24 ، وسر صناعة الإعراب 1/198 ، والمقاصد النحوية 2/127 ، وهو في شعر خداش بن زهير العامري ص 41 .

1/233 إنَّ الكرامَ كثيرٌ في البلادِ وإنْ قلُّوا كما غيرُهم قُلٌّ وإنْ كثروا

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في شواهد الكشاف 4/395 » .

أقول: البيت ورد منسوبًا إلى أبي تمام في ديوان أبي الطيب المتنبي بالشرح المنسوب إلى العكبري 2/155 ، والمثل السائر 3/255 ، وهو في شرح ديوان أبي تمام للتبريزي 1/329 ، البيت التاسع من قصيدة مطلعها:

يا هَذِهِ أَقْصِرِي ما هَذِهِ بَشَرُ ولا الخَرائِدُ مِنْ أَتْرَابِها الأُخَرُ

1/243 ……قد استوى بشر على العراق

…………من غير سيف ودم مهراق

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في اللسان: سوا والبحر 1/134 ، ورصف المباني 430 » .

أقول: قد وردت نسبته إلى الأخطل في تاج العروس 10/189 ( س.و.و ) ، وليس في ديوانه .

1/326 كانوا خسًا أو زكًا مِنْ دون أربعة

لم يخلقوا وجدودُ الناس تعتلج

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الطبري 1/573 ، واللسان ( خسا ) » .

أقول: قد ورد في الأغاني 8/410 منسوبًا إلى حارثة بن بدر.

1/349 تَدوسُ بنا الجَماجِمَ والتّريبَا

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وصدره:

فَمَرّتْ غَيرَ نافِرَةٍ

وهو في شواهد الكشاف 4/338 ، والبحر 1/197 » .

أقول: البيت لأبي الطيب المتنبي من قصيدة مطلعها:

ضُرُوبُ النّاسِ عُشّاقٌ ضُرُوبَا … فأعذَرُهُمْ أشَفُّهُمُ حَبِيبَا

والصدر الذي ذكره المحقق ناقص ، وهو بتمامه:

فَمَرّتْ غَيرَ نافِرَةٍ عَلَيْهِمْ

انظر ديوان أبي الطيب المتنبي بالشرح المنسوب إلى العكبري 1 / 137 ، 138 ، وقد ورد البيت منسوبًا إليه في الحماسة المغربية 1/713 ، وروح المعاني 16/116 ، برواية ( الجماجم والرؤوسا ) .

1/373 شكا إليَّ جَمَلي طُولَ السُّرى صبرٌ جميلٌ فكِلانا مُبْتَلى

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الكتاب 1/162 ، وأمالي المرتضى 1/72 ، ومشكل ابن قتيبة 107 ، وشواهد الكشاف 4/477 » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت