الصفحة 41 من 118

أقول: البيت لتوبة بن الحمير الخفاجي ، وقد ورد منسوبًا إليه في الأمالي للقالي 1/88 ، 131 ، وديوان الحماسة بشرح التبريزي 2 / 132 ، والحماسة البصرية 2 /202 ، والمحرر الوجيز 1/499 ط دار الكتب العلمية ، و ط دار ابن حزم ص 349 ع 2 وتاريخ مدينة دمشق 70/66 .

وورد منسوبًا إلى توبة بن المضرس في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي3/1352 ، وشعر بني تميم في العصر الجاهلي ص5.

2/138 ولكنَّا خُلقنا إذ خُلقنا حنيفًا دينُنا عن كل دينِ

علق المحقق لقوله: « ... ولم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر 1/398 » .

أقول: قد وردت نسبته إلى أبي قيس بن الأسلت في الطبقات الكبرى 4/385 ، ومعجم البلدان 2/158 ، وتاريخ مدينة دمشق 24/249 ، وورد في 24/251 أنه لمصعب بن عمير ، ويقال لأبي قيس بن الأسلت .

وقد ورد في كل المراجع السابقة برواية ( عن كل جيلِ ) .

وليس في ديوان أبي قيس صيفي بن الأسلت .

2/161 ألا مَنْ مبلغٌ عنِّي رسولًا وما تُغني الرسالةُ شطرَ عمرو

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في ابن عطية 1/445 ، البحر 1/418 » .

أقول: البيت ورد منسوبًا إلى خفاف بن ندبة في أحكام القرآن للشافعي 1/86 ، والتفسير الكبير للرازي 4/112 ، برواية ( مبلغ عمرًا ) ، وليس في ديوانه .

2/251 ولم يكُ في بؤسٍ إذا بات ليلةً

يُناغي غزالًا ساجيَ الطرفِ أكحلا

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في اللسان: نغي ، والبحر 1/497 » .

أقول: قد ورد منسوبًا إلى جابر بن الثعلب الطائي في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1/306 ، وللتبريزي 1/110 ، برواية ( فاترَ الطرفِ ) .

2/271 صلَّى على عزَّةَ الرحمانُ وابنتِها

ليلى وصلَّى على جاراتِها الأُخرِ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وليس في ديوان كثير وهو في البحر 2/34 » .

أقول: لقد ظن المحقق أن البيت لكُثَيِّر عزة نظرًا لوجود كلمة: ( عزة ) به ؛ لذا ذهب يلتمسه في ديوان كُثَيِّر ، ولما لم يجده به قال: لم أهتد إلى قائله .

والحق أنَّ البيت ليس لكُثَيِّر عزة ، إنما هو للراعي بن حصين ابن معاوية بن جندل النميري ، وهو في شعر الراعي النميري ص 101 ، وقد ورد منسوبًا إليه في الحماسة البصرية 2/222 ، و ديوان أبي الطيب المتنبي بالشرح المنسوب إلى العكبري 1/100 ، ومعجم البلدان 2/246 ، 5/14 ، ولسان العرب 14/465 (ص.ل.ا) ، وخزانة الأدب 9/108 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت