الصفحة 42 من 118

وجدير بالذكر أن البيت ورد أيضًا منسوبًا للقتَّال الكلابي في خزانة الأدب 9/111 برواية: ( صلَّى على عَمْرةَ ) ، وهو في ديوانه ص 53 .

2/273 فحالِفْ فلا واللهِ تهبِطُ تلعةً

من الأرض إلا أنتَ للذل عارف

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الكتاب 1/454 » .

أقول: قد ورد منسوبًا إلى لقيط بن زرارة في شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 2/101 .

2/273 آليتُ أمدحُ مغرمًا أبدًا يبقى المديح ويذهبُ الرفدُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر2/36» .

أقول: البيت لأبي الشيص الخزاعي في ملحق ديوانه ص 143 برواية ( مقرفًا أبدًا ) .

وهو أيضًا لعلي بن جبلة الملقب بالعَكَوَّك ، في ديوانه ص 115 ( ما ينسب له ولغيره ) .

2/285 أرادت عرارًا بالهوانِ ومَنْ يُردْ

عرارًا لعمري بالهوانِ فقد ظَلمْ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر2/42 » .

أقول: قد ورد منسوبًا إلى عمرو بن شأس الأسدي في طبقات فحول الشعراء 1/200 ، والشعر والشعراء 1/425 ، والأمالي للقالي 2/189 ، والأغاني 2/376 ، 11/200 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي1/280 ، وللتبريزي1/99 ، ويروى ( أرْدتِ عرارًا ) ، وهو في شعر عمرو بن شأس ص 57 .

2/293 ويُريْنَ مِنْ أنس الحديث زوانيا ولهنَّ عن رفث الرجال نِفارُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر2/27 » .

أقول: البيت ورد منسوبًا إلى عبد الله بن الحسين العلوي في ديوان أبي الطيب المتنبي بالشرح المنسوب إلى العكبري 1/111 ، برواية:

يُحْسَبْنَ مِنْ لِينِ الحَدِيثِ زَوَانِيا وبِهِنّ عَنْ رَفْثِ الرّجالِ نِفارُ

2/303 وشهرٌ مستهلٌّ بعدَ شهرٍ وحولٌ بعدَه حولٌ جديدُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في اللسان: هلل والبحر 2/59 » .

أقول: قد وردت نسبته إلى المسجاح بن سباع الضبي في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 2/1009 ، وللتبريزي 1/417 .

2/306 فإما تثقفوني فاقتلوني فمن أثقف فليس إلى خلود

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في شواهد الكشاف 4/367 » .

أقول: قد وردت نسبته إلى خالد بن جعفر بن كلاب في الأغاني 11/89 .

2/307 فإنْ تَقْتُلُونا نُقَتِّلْكُمُ وَإنْ تَفْصِدُوا الدم نَفْصِدِ…

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر المحيط 2/67 » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت