فهرس الكتاب
وجدير بالذكر أن البيت ورد أيضًا منسوبًا للقتَّال الكلابي في خزانة الأدب 9/111 برواية: ( صلَّى على عَمْرةَ ) ، وهو في ديوانه ص 53 .
2/273 فحالِفْ فلا واللهِ تهبِطُ تلعةً
من الأرض إلا أنتَ للذل عارف
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الكتاب 1/454 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى لقيط بن زرارة في شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 2/101 .
2/273 آليتُ أمدحُ مغرمًا أبدًا يبقى المديح ويذهبُ الرفدُ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر2/36» .
أقول: البيت لأبي الشيص الخزاعي في ملحق ديوانه ص 143 برواية ( مقرفًا أبدًا ) .
وهو أيضًا لعلي بن جبلة الملقب بالعَكَوَّك ، في ديوانه ص 115 ( ما ينسب له ولغيره ) .
2/285 أرادت عرارًا بالهوانِ ومَنْ يُردْ
عرارًا لعمري بالهوانِ فقد ظَلمْ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر2/42 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى عمرو بن شأس الأسدي في طبقات فحول الشعراء 1/200 ، والشعر والشعراء 1/425 ، والأمالي للقالي 2/189 ، والأغاني 2/376 ، 11/200 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي1/280 ، وللتبريزي1/99 ، ويروى ( أرْدتِ عرارًا ) ، وهو في شعر عمرو بن شأس ص 57 .
2/293 ويُريْنَ مِنْ أنس الحديث زوانيا ولهنَّ عن رفث الرجال نِفارُ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر2/27 » .
أقول: البيت ورد منسوبًا إلى عبد الله بن الحسين العلوي في ديوان أبي الطيب المتنبي بالشرح المنسوب إلى العكبري 1/111 ، برواية:
يُحْسَبْنَ مِنْ لِينِ الحَدِيثِ زَوَانِيا وبِهِنّ عَنْ رَفْثِ الرّجالِ نِفارُ
2/303 وشهرٌ مستهلٌّ بعدَ شهرٍ وحولٌ بعدَه حولٌ جديدُ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في اللسان: هلل والبحر 2/59 » .
أقول: قد وردت نسبته إلى المسجاح بن سباع الضبي في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 2/1009 ، وللتبريزي 1/417 .
2/306 فإما تثقفوني فاقتلوني فمن أثقف فليس إلى خلود
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في شواهد الكشاف 4/367 » .
أقول: قد وردت نسبته إلى خالد بن جعفر بن كلاب في الأغاني 11/89 .
2/307 فإنْ تَقْتُلُونا نُقَتِّلْكُمُ وَإنْ تَفْصِدُوا الدم نَفْصِدِ…
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر المحيط 2/67 » .