فهرس الكتاب
…وعلق المحقق بقوله: « ليس في ديوانه ، ولم ينسبه أحد ، وهو في الهمع 2/166 ، والدر [ الصواب: الدرر ] 2/244 ، وشرح التصريح 2/101 » .
…أقول: لم يشر المحقق في الموضع الثاني إلى أنَّ الرجز قد سبق ذكره في 1/366 .
وقد ذكر أنَّه لم ينسبه أحد ، وهو منسوب في المحتسب 2/299 والجامع لأحكام القرآن 17/139 [ وهو من مراجعه التي ذكرها في تخريج الرجز في الموضع الأول 1/366 ] ، والبحر المحيط 8/179 (1) ، وروح المعاني 27/135 .
والذي ورد في ديوان رؤبة ص 62 هو:
يا قاسمَ الخيراتِ وابنَ الأخيرِ
2/245 سلي إن جهلتِ الناسَ عنَّا وعنهمُ
فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
علق المحقق بقوله: « البيت للسموءل ، وهو في ابن عقيل 1/208 ، الأشموني 1/232 ، والعيني 2/76 » .
…أقول: إن الذي ورد في المقاصد النحوية 1 / 439 هو أنه للسموأل بن عادياء الغساني اليهودي ، ويقال قائله: اللجلاج الحارثي .
…وهو في ديوان السموأل ص 57 .
وقد ورد أيضًا منسوبًا إلى عمرو بن شأس في الأمالي للقالي 1/270 ، وليس في شعره .
2/285 قال السمين الحلبي: « ونحوه قول أبي صخر:
أريدُ لأنسى حبَّها فكأنما تَمَثَّلُ لي ليلى بكلِّ طريقِ »
وعلق المحقق بقوله: « البيت لكثير ، وليس لأبي صخر ، وهو في ديوانه 1/248 ، والكامل 823 ، واللامات 151 ، والذيل 120 ، والبحر 2/42 ، والمغني 236 ، وشواهد المغني 65 » .
…أقول: لقد ظن المحققُ أنَّ المقصودَ بأبي صخر شخصٌ آخر غير كُثيِّر ، لذلك نفى أنْ يكون البيت له , وذكر أنَّه لكُثيِّر .
…والحق أن لا وجه لهذا النفي ؛ لأن كنية ( كُثَيِّر ) هي ( أبو صخر ) . انظر شرح شواهد المغني 1/64 ، 65 ، وهو من المراجع التي ذكرها المحقق ، وفيه ترجمة كُثيِّر ، والبيت ورد فيه برواية ( بكل سبيل ) .
2/686 أنعتُها إنِّي مِن نُعَّاتِها مُدارةَ الأخفافِ مُجْمرَّاتِها
غُلْبَ الرقابِ وعَفَرْنِياتِها كُومَ الذُّرى وادقةً سُرَّاتِها
علق المحقق في 2/685 بقوله: « الأبيات لعمرو بن لحاء ، وهي في المقرب 1/140 ، وابن يعيش 6/83 ، والعيني 3/583 ، والأشموني 3/11 ، والبحر 3/357 » .
(1) ولم يلتفت مفهرس البحر المحيط / إبراهيم شمس الدين 9/131 إلى أن أبا حيان قد نسب الرجز ولكن في السطر الذي يليه .
وجدير بالذكر أن أبا حيان قد سبق أن أورد الرجز في 1/363 ، ولكن بلا نسبة ، وهذا الموضع قد وضعه مفهرس البحر المحيط مع فهرس أجزاء وأنصاف الأبيات 9/144 ! .