فهرس الكتاب
أو بمعنى أعطى كسوة ، وهو الغالب ، فيتعدى إلى اثنين ، نحو ( كسوتُ زيدًا جبَّةً ) "المغني ص 527 ، الباب الرابع ، وابن هشام يسمي هذه التعدية: التعدية بتحويل حركة العين ، وابن جني يسميها: التعدية بالمثال ، أي: بالوزن والبناء . راجع الخصائص 2/214 ، ... » ."
انظر مغني اللبيب ص 683 ط مازن المبارك .
متفرقات:
1/133 قال السمين الحلبي: « ... وقال الفرزدق:
فقام أبو ليلى إليه ابنُ ظالمٍ
وكان إذا ما يسللِ السيفَ يضربِ ».
…وعلق المحقق بقوله: « ليس في ديوانه ، وهو في ابن يعيش 8/234 ، والخزانة 3/185 » .
…أقول: بل ورد في ديوانه 1/21 مِنْ قصيدةٍ مطلعها:
لعَمْرِي لَقَدْ أوْفَى وَزادَ وَفاؤهُ
على كلّ جارٍ ، جارُ آلِ المُهَلَّب
…يمدح فيها سليمان بن عبد الملك ، الذي شفع بآل المهلب إلى الوليد حينما فروا مِنْ سجن الحجاج بلحى مستعارة .
…وجدير بالذكر أنَّ صواب إحالة المحقق على شرح المفصل هو 8/134 .
1/275 وقلن له أسجِدْ لليلى فأسجدا
ذكر المحقق أنه في الإنصاف 445 ، و ... .
…أقول: لم يرد الشاهد في كلام أبي البركات الأنباري في الإنصاف 2/445 ، وإنما ورد في كلام محققه .
1/337 فإنَّ الغدرَ في الأقوامِ عارٌ وإنَّ الحُرَّ يجزأ بالكُراعِ
علق المحقق بقوله: « نسبه في غريب الحديث 1/58 إلى الطائي » .
أقول: غريب الحديث هذا لأبي عبيد القاسم بن سلام ، ونسبته البيت إلى الطائي توهم أنَّ المقصود هو حاتم الطائي ؛ لأنه الذي ينصرف إليه الذهن ، ولكن المقصود بالطائي هنا هو أبو حنبل ابن مرّ الطائي ، ابن عم حاتم الطائي ، وقد ورد التصريح بهذه النسبة في: المعاني الكبير لابن قتيبة 2/1124 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 412 ، وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال ص 139 ، 315 ، وجمهرة الأمثال 2/356 ، ومجمع الأمثال 2/377 .
وورد في الشعر والشعراء 1/118 أنه لعامر بن جوين الطائي .
وقد ورد في إيضاح شواهد الإيضاح 2/604: « هذا البيت لبشر بن أبي خازم ، وقيل: لجارية بن مر الطائي ، ويُكنى أبا حنبل ، وهو الصحيح » .
والبيت ليس في ديوان بشر .
1/366 أورد السمين الحلبي الرجز الآتي بلا نسبة:
بلال خير الناسِ وابنُ الأخيرِ
…وعلق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في القرطبي 17/139 ، والبحر 1/204 ، والدرر 2/244 » .
…وقد أورده السمين الحلبي نفسه في 10/140 ، ونسبه إلى رؤبة .