فهرس الكتاب
خلاصة هذا البحث:
وفي نهاية هذا البحث يمكنني بعد هذه الدراسة التي قدمتها عن نظرية الوحدة الموضوعية للقرآن الكريم من خلال الأساس في التفسير 0
أن أقدم هذه النتائج.
1 -أهمية دراسة الوحدة الموضوعية للقرآن الكريم لمعرفة وجه هام من وجوه إعجازه ولمواجهة شبهات أعداء الإسلام التي أثاروها حول هذا الموضوع وللإعانة على فهم كلام الله عز وجل.
2 -من المفسرين من اهتم بهذا الموضوع بصورة موسعة من خلال كتبهم ومنهم البقاعي في كتابه (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) ، والألوسي في كتابه (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني) والرازي في كتابه (مفاتيح الغيب) والإمام أبو السعود في كتابه (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الحكيم) ومنهم من ألف فيه كتبا مستقلة كالإمام السيوطى في (تناسق الدرر في تناسب السور) ومنهم من لم يعط هذا الموضوع حقه كالإمام الطبري والقرطبي وابن كثير في تفاسيرهم. ومن المعاصرين الذين اهتموا بهذا الموضوع السيد محمد رشيد رضا في تفسير المنار، و سيد قطب في ظلال القرآن، وأخيرا الشيخ سعيد حوى في كتابه الأساس في التفسير.
3 -إن نظرية الوحدة الموضوعية التي وضحها الشيخ سعيد وتتبعها من خلال التفسير والتي تقوم على اعتبار أن سورة الفاتحة جامعة لمقاصد القرآن، وقد فصلت سورة البقرة ما أجمل في سورة الفاتحة، ثم جاءت سور القرآن بعد سورة البقرة لتفصل في معان واردة في بعض آيات سورة البقرة سورة البقرة، هذه النظرية بعد أن قمت بدراسة التفسير وبالرجوع إلى كتابات السابقين في هذا الموضوع يمكنني أن أجزم بأن الشيخ سعيد لم يسبقه أحد من المفسرين، في هذا الموضوع، وإن النظرية على هذا الأساس لم ترد في كتب أخرى قبل الأساس في التفسير. وعلى هذا فهي من المعالم البارزة لهذا التفسير.
ولقد أفادت هذه النظرية كثيرا في فهم القرآن، وكشف لنا عن وجوه جديدة من أوجه الإعجاز القرآني في نظمه وأسلوبه.
4 -هذه النظرية مع أنها لا تخلو من التكلف إلا أنها جهد مشكور في خدمة كتاب الله تعالى، وتسجيل لخواطر وتأملات الشيخ سعيد وجولاته في رحاب القرآن.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين