فهرس الكتاب
يستعملها إلا في السور الطويلة حيث يكون عندنا عدة مقاطع يجمعها جامع، وكلمة مقطع أوسع من كلمة فقرة، ويستعملها حيث تكون الآيات ذات الموضوع الواحد كثيرة، وكلمة فقرة أوسع من كلمة مجموعة ونستعملها عندما يكون عندنا مقطع ذو موضوع واحد ولكنه يتألف من مجموعة معان رئيسية فيستعمل لكل معنى رئيسي في المقطع كلمة فقرة، وكلمة مجموعة أضيق من كلمة فقرة ونستعملها إذا كان في الفقرة داخل المقطع اكثر من معنى يحسن شرحه منفصلا عما قبله وعما بعده.
وإذا كانت السورة طويلة فقد يرد لفظ القسم والمقطع والفقرة والمجموعة ولكن إذا لم تكن كذلك فقد يرد في تقسيماتها لفظ المقطع والفقرة والمجموعة أو لفظ الفقرة والمجموعة أو لفظ الفقرة فقط ]. [1]
*0نماذج لطريقة الشيخ في تقسيم السورة0
1 -سورة الأعراف: تتألف سورة الأعراف من ثلاثة أقسام
ا- القسم الأول: ويتألف من مقدمة السورة ومقطع واحد
ب- القسم الثاني: ويتألف من أربعة مقاطع0
ج- القسم الثالث: ويتألف من مقطعين
والملاحظة أن المقاطع تنقسم إلى فقرات والفقرات إلى مجموعات0 (1) [2]
2 -سورة القصص: وتتكون من قسمين:
القسم الأول ويتألف من مقدمة وخمسة مشاهد
القسم الثاني ويتكون من خمس مجموعات. [3]
3 -سورة الأحزاب ونلاحظ أن الشيخ سعيد قد قسم هذه السورة إلى عشر مقاطع، إضافة إلى تقديمه للسورة وكلمته الأخيرة في السورة ومحورها ومجموعتها
هذا ما بتعلق بالتقسيم الإجمالي للسورة أو بمعنى آخر الهيكل التنظيمي لها0 أما الخطوات التفصيلية للسورة فهو ما سنتحدث عنه في السطور القادمة
ثانيا: طريقة المفسر التفصيلية في تفسير السورة
أولا: تقديمه للسورة:
يبدأ المفسر بكلمة عن السورة، يعرف فيها بالسورة، مع بيان صلتها بمحورها من سورة البقرة [وفق نظرية المفسر في الوحدة الموضوعية] وصلتها بقسمها الذي تقع فيه مجموعتها التي تضمها 0
(1) - الأساس- المجلد الأول ص31
(2) - نفس المرجع- المجلد الرابع ص1841
(3) - المرجع نفسه- المجلد السابع تفسير سورة القصص ص4055: 4125