فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 110

ب - وتحت عنوان فصول شتى في سياق تفسيره لسورة البقرة، الفقرة الأولى من المقطع الأول من القسم الثالث من سورة البقرة.

بعقب تفسير كل آية بفوائد حولها، ويذكر سبب نزولها [إن وجد] ثم يعقد كلمة في السياق ويعقبها بفصول شتى:-

فصل في أن الإسلام هو السلام

فصل في الحذر من الدراسات الموجهة في شأن الأديان. [1]

ويلاحظ من قراءة هذه الفصول والنقول والفوائد، القيمة العلمية لها، وما تضيفه على التفسير من ثراء فكرى في نواحي مختلفة، عقديه وفقهية، وغير ذلك، إلى جانب ما يضمنه المفسر ويلحقه لهذه الفوائد، من مأثورات، يخدم التفسير، بأن يوضح معنى أو يذكر بسبب نزول آية أو غير ذلك.

4 -وفي ختام هذه التقسيمات [الأقسام والمقاطع والفقرات والمجموعات] يقدم المفسر كلمة في السياق، يستجمع فيها ما تضمنته الآيات من معان ويتحدث عن أوجه الصلة بين هذه التقسيمات، كما أنه بفعل هذا الأمر في ختام السور حيث يقدم كلمة أخيرة في كل سورة يتحدث فيها عن صلة السورة بمحورها وبمجموعتها إلى جانب تذكيره بما تضمنته السورة. [2]

* ومن الملاحظات الهامة التي نبهنا الشيخ سعيد إليها وسوف نتحدث عنها أثناء الكلام عن الوحدة الموضوعية في التفسير هي استعمال الشيخ لكلمة (زمرة ويعنى بها مجموعة السور التي تضمنها خاصية معينة ولكنها تنتسب إلى اكثر من مجموعة داخل القسم فيستعمل المفسر لها تعبير الزمرة أي الطائفة والمجموعة التي تجمعها خاصية معينة

وذلك كزمرة الحواميم التي قدم لها في مقدمة سورة غافر تحت عنوان [كلمة في زمرة آل حم] [3] ثم ختم الحديث عنها في سورة الأحقاف تحت عنوان [كلمة أخيرة في سورة الأحقاف وزمرة آل حم] ، تحدث فيها عن مضمون هذه السور وعن أوجه التناسب بينها، [4] وفي ختام حديثنا في هذا

(1) - الأساس المجلد الأول ص 486: 512

(2) - يراجع على سبيل المثال لا الحصر ما ذكره تحت عنوان [كلمة أخيرة في سورة العنكبوت حيث تحدث عن مضمون السورة وصلتها بمحورها المجلد الثامن ص 4239 وما ذكره في سورة الروم أيضا تحت عنوان [كلمة أخيرة في سورة الروم] المجلد الثامن ص 4299.

(3) - الأساس المجلد التاسع ص 4925

(4) - نفس المرجع المجلد التاسع ص 2588

ويراجع أيضا حديثه عن زمرة [ألم. العنكبوت والروم ولقمان والسجدة ولقد تحدث عنها في سورة العنكبوت / المجلد الثامن ص 4240، وفي نهاية هذه الزمرة في سورة السجدة تحت عنوان [كلمة أخيرة في سورة السجدة وزمرتها / المجلد الثامن ص 4375

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت