فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 110

وفي نفس السورة في تفسير المقطع الرابع من القسم الأول من السورة وتحت عنوان كلمة في هذا المقطع وسياقه: يقدم المعنى العام ضمن الحديث عن السياق. [1]

-وعلى هذا المنوال يمضى الشيخ في تفسيره سورة البقرة وما بعدها إلى أن ينتهي إلى سورة يونس فيعدل هذه الطريقة وفي ذلك يقول تحت عنوان [ملاحظة حول طريقتنا في تفسير ما سيأتي من القرآن]

(فيما مر معنا من التفسير حرصنا أن نأتي بالمعاني العامة للآيات المفسرة ثم نتبعها بالتفسير الحرفي وكان يضطرنا ذلك إلى التكرار، وقد ألجأنا إلى ذلك حرصنا على عرض معاني ما نفسره متسلسلا، لتأكيد وحدة المقطع، أو القسم، والمجموعة، ونعتقد أن ما مر كان كافيا لتأكيد ما أردناه، ولذلك ورغبة في الاختصار فإننا لن نسير بعد الآن على مبدأ ذكر المعنى العام ثم المعنى الحرفي، بل سنكتفي بذكر المعنى الحرفي. [2]

* والملاحظ أنه بعد ذلك أفاض بعض الشيء في ذكر المعنى الحرفي، أما كلمة السياق فقد أفردها بالحديث.

2 -المعنى الحرفي أو التفسير الحرفي للآيات: وفي هذه المرحلة يتناول الآيات ويشرحها شرحا مستوفيا، وكما وضحنا أن المعنى الحرفي كان مستقلا عن المعنى العام من بداية التفسير وحتى سورة يونس، ثم اتصل بالمعنى الحرفي بعد ذلك،

ويعتمد المفسر في المعنى الحرفي غالبا على تفسير النسفي، وسوف يتبين لنا سر ذلك عند الحديث عن مصادر التفسير، وقد ينقل المفسر في المعنى الحرفي عن ابن كثير وقد يعتمد على ثقافته واطلاعه من غير هذين المصدرين

3 -يورد المؤلف دائما فوائد يستجمع فيها نصوصا وآثارا أو نقلا هاما أو تحقيقا في مسألة اعتقاديه أو فقهية.

وهذه أمثلة لذلك.

أ - في سورة البقرة بعد أن يورد المعنى العام والحرفي لآيات الصيام يقدم بعض الفوائد حول الآيات وهذه سردها ... 1 - أحاديث وآثار حول الصوم

2 -فائدة حول قوله تعالى (هن لباس لكم) [3]

3 -حكم الوصال في الصوم

4 -فصل في الصوم عند الأمم [4]

(1) - نفس المرجع المجلد الأول ص 263

(2) - ..."..."... المجلد الخامس ص 2421

(3) - البقرة: 187

(4) - المرجع نفسه المجلد الأول ص 421: 433.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت