فهرس الكتاب
وهو موضوع سنرى تفصيلاته إن شاء الله، لقد فصلت سورة النساء في قوله تعالى من سورة البقرة [يا أيها الناس اعبدوا ربكم .... ] وفصلت سورة المائدة في قوله تعالى من سورة البقرة (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل .... ].
وما بين الآيتين قد تناولته سورتا النساء والمائدة بنوع من التفصيل .... فسورة الأحزاب تفصل في الآيات المذكورة وما استكن فيها مما فصلته سور أخرى وهو لون من ألوان التفصيل في القرآن الذي وصفه تعالى بقوله (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ] [1] .
5 -وبعد الانتهاء من قسم المئين يبدأ الشيخ سعيد في قسم المثاني الذي تحدد بدايته بسورة العنكبوت وينتهي بسورة ق، ويستند الشيخ سعيد في تحديده للقسم بمعان ومعالم ونصوص ترجمت لديه [2]
6 -ويقوم الشيخ سعيد بتقسيم قسم المثاني إلى خمس مجموعات وفي ذلك يقول:
[يتألف قسم المثاني من خمس مجموعات، كل مجموعة تفصل في سورة البقرة نوع تفصيل، فهي تبدأ في تفصيل الآية منها، ثم تأتى المجموعة الثانية فتبدأ التفصيل من البداية وهكذا، وذلك كذلك سبب من أسباب تسمية هذا القسم بالمثاني، وسنرى كيف أن المعاني هي التي ستحدد لنا بدايات المجموعات ونهايتها ] . [3]
7 -وينتهي الشيخ سعيد بعد ذلك إلى القسم الرابع والأخير وهو قسم المفصل الذي يبدأ من سورة الذاريات وينتهي بسورة الناس مقدمات لذلك بكلمة عن هذا القسم وسر تسميته بذلك والنصوص والمعاني التي استند بها الشيخ سعيد لتحديد هذا القسم، أما عن مجموعات هذا القسم فيقول عنها: [يتألف هذا القسم من خمس عشرة مجموعة، وكل مجموعة تفصل في معان من سورة البقرة من بدايتها إلى شئ منها، وكل سورة في مجموعة لها محورها من سورة البقرة، فهي تفصل في هذا المحور، وفي امتداده في سورة البقرة، وهو شئ قد رأيناه كثيرا، ورأينا الدليل عليه مرة بعد مرة ... ] [4]
(1) - نفس المرجع المجلد الثامن ص 4382، 4383 بتصرف
(2) - يراجع المجلد الثامن ص 4149: 4151
(3) - نفس المرجع المجلد الثامن ص 4151 بتصرف
(4) - المرجع نفسه المجلد العاشر ص 5495