الشيخ إبراهيم اللقاني، والشيخ سالم السنورى، والشيغ خالد السويدي، والشيخ محمد بن فتح الله بن علي المغربي، والشيخ أبو غيث القشاش المغربي، والشيخ خالد بن محمد عبد الله الجعفري ..
ومن فقهاء الحنابلة:
الشيخ مصطفي الرحيباني، والشيخ محمد الحنبلي، والشيخ منصور البهوتي،
والشبغ أحمد السنهوري، والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
آراء وفتاوى مماثلة لفقهاء معاصرين
هذا .. وقد صدرت فتاوى من فقهاء معاصرين تتفق مع آراء هؤلاء الساقين ..
ومن ذلك: الفتوى الصادرة عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، والتي نشرتها مجلة التصوف الإسلامي في عددها الصادر عن شهر محرم 1405الموافق أكتوبر 1984، والتي جاء فيها ما يلي:".... شرب الدخان ثبت يقينا من أهل المعرفة والاختصاص والمؤتمرات الطبية العالمية ضرره بالصحة، لما يسببه من سرطان الرئة، والحنجرة، والأضرار بالشرايين .. كما أنه ضار بالمال لإنفاقه فيما لا يعود والمخدرات، والذي عقد بالمدينة المنورة في الفترة من 27 - 30 من جمادى الأولى 1402 (22 - 25 مارس 1982 م) بتحريم استعمال التبغ، وزراعته، والاتجار به ..."
وجاء في فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، المفتى الأكبر السابق في المملكة العربية السعودية:"... لا ريب في خبث الدخان، ونتنه، وإسكاره أحيانا وتفتيره .. وتحريمه بالنقل الصحيح، والعقل الصريح، وكلام الأطباء المعتبرين ...".
حجة الفقهاء القائلين بالتحريم أو الكراهية التحريمية
استند الفقهاء بتحريم التدخين، والقائلون بكراهته كراهة تحريمية على أسباب وأدلة نسوق منها ما يلي:
أهل الذكر من الأطباء والباحثين في علم الطب أكدوا ضرره، وكل ما يثبت ضرره فهو حرام.
أن الدخان مفتر، وهو بهذا يشمله نهي النبي صلي الله عليه وسلم كالمسكر .. لحديث أم سلمة- رضى الله تبارك وتعالى عنها:"نهى النبي صلي الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر"...
رائحة الدخان كريهة، ويتأذى منها غير المدخنين، بل وتتأذى منها الملائكة ا المكرمون، والإسلام قد نهى عن الإيذاء للغير بالكريه من الروائح، فجاء في الصحيحين عن جابر- رضى الله تبارك وتعالى عنه مرفوعا:"من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا، وليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته".. ورائحة الدخان لا تقل كراهية وإيذاء عن رائحة الثوم والبصل، وفي النهى عن إيذاء الملائكة، ثبت في الصحيحين أيضا، عن جابر- رضى الله عنه- أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال:"إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس"وفي النهى عن إيذاء الانسان المسلم عموما، ورد في رواية الطبراني في الأوسط، عن أنس- رضى الله عنه- بإسناد حسن .. تال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله .."
لاشك أن المال الذي ينفق في التدخين يدخل في دائرة السرف لأنه إنفاق ليس فيه نفع مباح خال من الضرر ... بل فيه ضرر محقق بأخبار أهل الخبرة .. والسرف منهي عنه شرعا ...