خاتِمَةٌ
وقد أتى القولُ على ما شِئنا ... [169] ... مِنْ قسْمةِ المِيراثِ إذ بيَّنا
على طريقِ الرَّمزِ والإشارَه ... [170] ... مُلَخَّصًا بأوْجزِ العِبارَه
فالحمدُ للهِ على التَّمام ... [171] ... حمْدًا كثيرًا تَمَّ في الدَّوام
أسألهُ العفوَ عنِ التَّقصِير ... [172] ... وخيرِ ما نأملُ في المصِير
وغفرِ ما كانَ مِنَ الذُّنوبِ ... [173] ... وسترِ ما شانَ مِنَ العيُوب
وأفضلُ الصَّلاةِ والتَّسليم ... [174] ... على النَّبِيِّ المصطفى الكريم
مُحمدٍ خيرِ الأنامِ العاقبِ ... [175] ... وآلهِ الغرِّ ذَوِي المَناقب
وصَحبهِ الأماجدِ الأبرار ... [176] ... الصَّفوَةِ الأكابرِ الأَخيَار