أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري قراءة عليه وأنا أسمع، مرتين: مرة ببخارى ومرة بفربر.
وأما طريق أبي الوقت: فأخبرنا بها المشايخ:
(1) العلامة أبو محمد نجم الدين عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن الحسين بن رزين الحموي الأصل المصري قراءة عليه ونحن نسمع وإجازة
لما فاتني منه.
(2) وأبو علي محمد بن محمد بن علي الزفتاوي ثم الجيزي قراءة عليه وأنا اسمع لجميعه، وقرأت عليه مواضع مفرقة منه.
(3) والعلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن البعلي نزيل القاهرة، المعروف بالشامي [التنوخي] قراءة عليه وأنا اسمع وقرأت عليه الكثير منه.
(4) وأبو الحسن عليّ بن محمد بن أبي المجد الدمشقي قدم علينا القاهرة قراءة عليه وأنا اسمع لجميعه وقرأت عليه منه أيضًا.
قالوا: أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي النعم نعمة بن حسن بن علي بن بيان الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة، قراءة عليه ونحن نسمع لجميعه -إلا الزفتاوي فقال: سوى من"باب كفران العشير"في كتاب النكاح إلى"باب غيرة النساء ووجدهن"فيه أيضًا، -وهو فوت يسير- وإجازة منه له إن لم يكن سماعًا، إلا ابن أبي المجد فقال: سماعًا عليه للثلاثيات ومن كتاب"الإكراه"إلى آخر الكتاب وإجازة منه لباقيه، وقال الأولان والأخير: وقُرِئَ أيضًا على ست الوزراء وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنُجّا التنوخية، ونحن نسمع لجميعه إلا ما فات الزفتاوي على الحجار ففاته أيضًا على وزيرة، قال ابن أبي المجد: وأخبرنا أيضًا أبو بكر أحمد بن عبد الدائم، والقاضي تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي، وعيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم إجازة منهم (ح) .