فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 243

ثانيهما: رواية حماد بن شاكر: أخبرنا بها أحمد بن أبي بكر في كتابه عن أبي الربيع بن أبي طاهر ابن قدامة عن الحسن بن السيد العلوي عن أبي الفضل بن ناصر الحافظ عن أبي بكر أحمد بن علي بن خلف عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن أحمد بن محمد بن رميح النَّسوي عن حماد بن شاكر أنبأنا البخاري.

ولنا فيه طرق أخرى كما تقدم وهذا القدر كاف والله المستعان [1] .

(1) المعجم المفهرس ص (25-27) ووقع لنا رواية صحيح البخاري من طريق المعمرين عن شيخنا السيد صبحي عن المعمر عبد الكريم الصاعقة عن المعمر حسين بن محسن عن المعمر عبد الرحمن الأهدل عن المعمر ابن سنة عن المعمر أحمد بن العجل عن المعمر أبي الوفاء عن المعمر قطب الدين النهروالي عن أبيه عن المعمر أبي الفتوح الطاوسي عن المعمر بابا يوسف الهروي عن المعمر محمد بن شاذبخت الفارسي الفرغاني عن المعمر يحيى بن عمار بن مقبل بن شاهان الختلاني عن الفربري عن البخاري. ينظر: الجوائز والصلات [ق: 11] ، قال عبد الحي في ترجمة قطب الدين النهروالي:"ولد سنة 917 مات سنة 990هـ، وساقه -أي هذا السند- الكوراني في الأمم راويًا الصحيح عن عبد الله بن سعد الله اللاهوري عن قطب الدين النهروالي عن أبي الفتوح الطاوسي، والصحيح روايته عن أبيه عن أبي الفتوح"، قال عبد الحي:"بابا يوسف هذا وتعميره مشكلة أكبر من أختها ويذكر أنه عمّر 300 سنة!"ونقل عن ابن بطوطة أنه عندما قابله قال: شككت في حاله، والله أعلم بصدقه (الرحلة ص 391) .

قال عبد الحي متعقبًا من زعم أن هذا السند لم يقع للحافظ ابن حجر:"وقد وقعت عن خديجة بنت"

عبد الوهاب عن الحصاري عن زكريا عن ابن حجر عن البرهان ابن صديق عن عبد الرحيم الأوالي عن ابن شاذبخت الفرغاني"قال عبد الحي: ولعل الحافظ كان لا يعتمدها فلذلك لم تشتهر عنه. قال عبد الحي: وجدت طريقة المعمرين هذه تروى من طريق راوٍ آخر مغربي عن قطب الدين، وجدت ذلك في ثبت صغير لعمر بن عبد الرسول مسند مكة... عن شيخه النور علي الونائي عن عبد القادر الأندلسي عن المعمر 121 سنة محمد بن عبد الله الإدريسي عن قطب الدين عن والده به، قال وشيخه الإدريسي"

لا أعرفه... ولا شك أن هذا الإغراب من المتأخرين القصد منه عندهم هو طي المسافات بينهم وبين

سيد السادات" (فهرس الفهارس: 2/944 وما بعدها وفيه أبحاث مهمة) ."

ووقع لنا أيضًا إسناد إلى صحيح البخاري مسلسل بالمحمديين أجازني به شيخنا (محمد) المدعو بصبحي السامرائي وكان في صغره يسمى بـ (محمد صبحي) عن شيخيه السيد محمد الحافظ التجاني والشيخ محمد الشاذلي النيفر كلاهما عن حافظ المغرب العلامة السيد محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الإدريسي عن محمد بن محمد عن محمد بن خليل القاوقجي (ح) ويرويه محمد الحافظ عن محمد عبد الباقي الأنصاري"صاحب المناهل السلسلة"عن محمد بن سليمان المكي عن محمد بن خليل القاوقجي عن محمد بن صالح العروي عن محمد الأمير الكبير، قال في ثبته: أرويه عن محمد الحفني عن محمد البديري عن محمد بن قاسم مقرئ الديار المصرية عن محمد بن علاء الدين البابلي عن محمد حجازي الواعظ عن محمد بن محمد الغيطي عن محمد بن محمد الدلجي العثماني عن الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي عن محمد بن نجم الدين العلوي قال: أنا محمد بن العفيف المخزومي أجبرنا محمد بن عبد الرحمن المالكي أخبرنا محمد بن محمد بن علي الطبري أنا أبي محمد بن علي الطبري أنا محمد بن علوان الموصلي أنا محمد بن علي بن ياسر الحياني أنا فقيه الحرم محمد بن الفضل الصاعدي أنا محمد بن علي بن الحسين النيسابوري أنا محمد بن علي بن محمد المكي ابن زارع المروزي الكشميهني أنا محمد بن يوسف بن مطر الفربري أنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال في صحيحه: نا محمد بن خالد -هو الذهلي- نا محمد بن وهب بن عطية نا محمد بن حرب نا

محمد بن الوليد الزبيدي نا محمد الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال"استرقوا لها فإن بها نظرة". وهناك أسانيد أخرى مسلسلة وفوائد تراجع في الأثبات.

فائدة: قال أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي في ثبته [ص238] : (سند دعاء الختم لصحيح البخاري: الحمد لله وحده صلى الله على مولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، قرأت على شيخنا وبركتنا وقدوتنا الإمام العلامة بقية المسندين خلف الأولياء خاتمة الخطباء أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق - رضي الله عنه - بلفظي لليلة بقيت من رمضان عام(896هـ) عند ختم صحيح البخاري قلت له: أخبركم رضي الله عنكم السيد أبوكم نفّع اللهُ به قراءة علي في هذا المجلس وهذا الشهر من سنة (837هـ) عند ختم هذا الكتاب المبارك قلتم له: حدّثكم غير واحد من أشياخكم منهم: السيد جدكم أبو عبد الله محمد بن مرزوق عن شيخه الزبير بن علي بن سيد الكل عن شيخه تقي الدين يحيى بن تامتيت عن شيخه أبي زكريا يحيى بن الصانع عن شيخه القاضي عياض عن شيخه الإمام الشهيد أبي علي الصدفي عن شيخه القاضي أبي الوليد الباجي عن شيخه الحافظ الذي انتهت إليه رواية البخاري في زمانه أبي ذر الهروي قال سمعت أبا الهيثم يدعو بهذا الدعاء عند فراغه من قراءة كتاب البخاري وهو"الحمد لله حمد معترف بذنبه ومستأنس بربه جعل فاقته إليه واعتمد بالعهد إليه برّه يفنّقه وذنوبه تقلقه روّح قلبه بذكره وطاش عقله من جرمه لا يوجد في أحواله إلا قلقًا وطار القلب القلب فرقًا خوفًا من النار وفضيحة العار وغضب الملك الجبار إذ ميز الأخيار والأشرار وجيء بالجنة والنار وبدّلت الأرض وانشقت السماوات وتناثرت النجوم الزاهرات وانتظر المحشورون ما يكون في ذلك اليوم -يوم وأي يوم- يوم يفزع من هوله المحسنون ويغرق في بحاره المسيئون، في يوم تلاقت أوجاله وترادفت أهواله ونادى المنادى باسمك تدعى إلى الحساب وإلى قراءة ما حصّلته في ذلك الكتاب وتقام بين يديه عاصيًا وتقدم إليه خاطيا، فإما مغفور لك فصرت إلى الجنة مسرورًا وإما مسخوط عليك فصرت إلى النار مأسورًا نعوذ بالله من النار ونسأله البعد منها فإنه ملك كريم جواد رحيم، وصلى الله على النبي محمد وآله وسلم") أ.هـ

فائدة أخرى: (ابن غازي) : هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي نزيل فاس ودفينها سنة (919هـ) وثبته"التعلل برسوم الإسناد بعد ذهاب أهل المنزل والناد"قال عبد الحي: وهو فهرس نفيس جدًا، ما أعذب سياقه وأجمل طرقه، وقال: وفهرسته تدل على شغف بالرواية عظيم، لأنه أخذ وروى بفاس ومكناس عن أهلها وعن الواردين عليهما من الآفاق واستجاز مكاتبة لمصر من الحافظين السخاوي والديمي، واستجاز مكاتبة من تلمسان ابن مرزوق الكفيف، نقل عبد الحي عن ابن عبد السلام الناصري في"المزايا"على عادة جدّه ابن ناصر من سرد البخاري في رمضان من كل سنة قال:"على ابن غازي في فاس، إذ هو الذي ابتدأ سرده به ولازمه في رمضان"قال عبد الحي: ولا زال الناس في فاس ومكناس وغيرهما من بلاد المغرب يعتنون بقراءة البخاري في شهر رمضان إلى الآن على سنة ابن غازي رحمه الله. (فهرس الفهارس: 1/288 و2/890) وانظر: ثبت

البلوي (ص454) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت